أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة، اليوم الأربعاء، أن الأشواط التي قطعت أمس خلال الجولة الثانية من الحوار الوطني الليبي بين قادة الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين الليبيين واعدة، معربا عن ارتياحه لإرساء مسار حوار شامل خلال تلك الجولة من الحوار.
وأشاد لعمامرة في كلمة له خلال افتتاح أعمال الاجتماع السابع لرؤساء مصالح الاستعلامات والأمن في منطقة الساحل الصحراوي بكل القوى والشخصيات الليبية التي شاركت في الجولة الثانية من الحوار الليبي، للتمكن من الحديث بهدوء ورصانة عن مقتضيات مصالحة وطنية وتشييد هيئات ديمقراطية، بهدف تمكين ليبيا من إحداث قطيعة نهائية مع ماض أليم.
اقترح تصحيحاً




