وزير السياحة يبحث مع اليونسكو إدراج عناصر جديدة من التراث الليبي

بحث وزير السياحة والصناعات التقليدية نصرالدين ميلاد الفزاني، في مقر الوزارة بمنطقة غرغور، مع مسؤولة قطاع الثقافة بمكتب اليونسكو لدول المغرب العربي سناء علام، والوفد المرافق لها من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ملفات مرتبطة بحماية التراث الثقافي والصناعات التقليدية في ليبيا.

وضم الوفد ممثلين عن شعبة اليونسكو وإدارة التوثيق والمعلومات، فيما حضر الاجتماع مدير إدارة دعم التراث المعماري والعمراني بالوزارة وخبيرة التراث بالوزارة.

وأكد الفزاني، خلال اللقاء، أهمية التعاون بين وزارة السياحة والصناعات التقليدية ومنظمة اليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، لدعم جهود ليبيا في حماية وصون تراثها الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي.

وناقش الاجتماع برنامج وآلية اختيار المدن المبدعة، بما يدعم مشاركة المدن الليبية في شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، والاستفادة من القدرات الثقافية والإبداعية المحلية في دعم التنمية السياحية والثقافية، إلى جانب إتاحة مجالات جديدة للمبادرات والمشروعات القائمة على الثقافة والإبداع.

وتناول المجتمعون كذلك آليات إدراج عناصر جديدة من التراث الثقافي غير المادي الليبي، من خلال حصر هذه العناصر وتوثيقها وإعداد ملفاتها وفق المعايير والإجراءات المعتمدة لدى اليونسكو.

ويهدف هذا المسار، وفق ما نوقش خلال الاجتماع، إلى صون عناصر التراث غير المادي والحفاظ على المعارف والممارسات والحرف التقليدية المرتبطة بها، وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة.

كما بحث اللقاء وضع برامج عملية للنهوض بالصناعات التقليدية وإحيائها، ودعم الحرفيين والممارسين، وتطوير بيئة العمل المرتبطة بهذه الصناعات، بما يعزز مكانتها باعتبارها مكونًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية، إلى جانب إمكانية توظيفها في التنمية الاقتصادية والسياحية.

وشدد المشاركون على مواصلة التنسيق بين وزارة السياحة والصناعات التقليدية ومنظمة اليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والاستفادة من البرامج والخبرات الدولية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي وتطوير الصناعات التقليدية.

كما تناول اللقاء أهمية تعزيز الترويج للتراث الليبي ودعم حضوره على المستويين المحلي والدولي، بما يعزز دوره في التنمية الثقافية والسياحية.

اقترح تصحيحاً