وساطات دولية.. الرئيس الإيراني: ملتزمون بحماية سيادتنا

صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، أن بلاده تلقت مبادرات من عدة دول للوساطة بهدف التهدئة في ظل التصعيد العسكري الأخير، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران لن تتوانى عن الدفاع عن أمنها القومي وكرامة سيادتها.

وأضاف بزشكيان، في تصريحات نقلتها سكاي نيوز عربية، أن بلاده أبلغت الوسطاء بتمسكها بمسار التهدئة، قائلاً: “ردنا عليهم واضح، وهو أننا ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة”، مشدداً على ضرورة حماية سيادة إيران والدفاع عن كرامة شعبها.

وتأتي هذه التصريحات بعد الغارات الأمريكية والإسرائيلية على طهران في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، ما أدى إلى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتبادل الضربات الصاروخية والتهديدات بين طهران وتل أبيب وواشنطن.

مصر والولايات المتحدة تتباحثان التصعيد في المنطقة

في سياق متصل، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة المستجدات الإقليمية في ظل اتساع نطاق الصراع، وشمل الاتصال ملفات قطاع غزة والضفة الغربية، السودان، القرن الإفريقي، والأمن المائي المصري.

وأكد عبد العاطي رفض مصر الكامل لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان، مشدداً على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى حلقة مفرغة من العنف.

وأشار الوزير المصري إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي لدعم قطاع غزة، مع نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع.

كما شدد عبد العاطي على رفض مصر لأي مساس بسيادة لبنان والسودان ودعم سيادة واستقرار منطقة القرن الإفريقي، مع التحذير من أي إجراءات أحادية على نهر النيل. وأشاد بالدور المصري في إجلاء رعايا دول أجنبية عبر الأراضي المصرية.

اقترح تصحيحاً