وفاة «حسن نصر الله».. وثيقة جديدة تثير التكهنات والتساؤلات

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة وفاة أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من الجهات اللبنانية أو الحزب، ما أثار موجة جدل واسعة بين المتابعين والمحللين السياسيين.

الوثيقة، التي ظهرت لأول مرة عبر حسابات على منصتي “إكس” و”فيسبوك”، تحمل بيانات شخصية منسوبة إلى نصر الله وتاريخ وفاة محدد، إضافة إلى توقيع مختار بلدة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، بتاريخ 24 فبراير 2026.

وتشير المصادر إلى أن إسرائيل نفذت عملية اغتيال نصر الله في 27 سبتمبر 2024، باستخدام 10 طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وأسقطت 83 قنبلة وزن كل منها طن، على المنطقة الواقعة تحت المخبأ التحت أرضي الذي كان يتواجد فيه نصر الله. العملية، التي استغرقت 12 ثانية فقط، شاركت فيها طائرات “F-15I” و”F-16I”، وأسقطت قنابل “109-BLU” أمريكية الصنع مزودة بنظام توجيه دقيق ونظام GPS لضمان إصابة الهدف بدقة عالية.

هذا ودفن حسن نصر الله في بيروت في شهر فبراير الماضي، أي بعد نحو خمسة أشهر من مقتله، وشهدت مراسم التشييع حضور مئات الآلاف من أنصار حزب الله في ملعب كبير بالعاصمة اللبنانية، إضافة إلى نقاط أخرى في بيروت، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية، في مشهد يعكس استمرار التوتر الأمني والسياسي في المنطقة.

وحسن نصر الله، أمين عام حزب الله منذ عام 1992، يعتبر أحد أبرز القادة في الصراع الإقليمي، وشارك في عدة نزاعات ضد إسرائيل وفي الحروب السورية واللبنانية، ما جعله شخصية مركزية في السياسة الإقليمية.

اقترح تصحيحاً