19 دولة تدين افتتاح سفارة كولومبيا بالقدس.. مستوطنون يعدون على مراسلة «واشنطن بوست» 

أدان وزراء خارجية 19 دولة افتتاح كولومبيا سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، معتبرين الخطوة مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي، ومطالبين الحكومة الكولومبية بإعادة النظر في قرارها والالتزام بالقانون الدولي.

وجاءت الإدانة في بيان مشترك لوزراء خارجية تركيا والجزائر وجيبوتي وإندونيسيا وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر وباكستان والصومال والسودان وسوريا والسعودية وعُمان والأردن واليمن، بشأن نقل السفارة الكولومبية من تل أبيب إلى القدس.

وقال البيان إن الوزراء يدينون بشدة افتتاح السفارة ويرفضونه بصورة قاطعة، معتبرين أن الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتعرقل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأكد الوزراء أن أي إجراءات أو قرارات تستهدف تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يستند إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرارين 476 و478 الصادرين عام 1980، اللذين يرفضان الإجراءات الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

وشدد الوزراء على أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، داعين الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن قرارها والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتجنب اتخاذ تدابير تمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وجدد البيان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية.

وفي 28 أغسطس 1980، أبلغت كولومبيا الأمم المتحدة قرار نقل بعثتها الدبلوماسية من القدس إلى تل أبيب امتثالاً لقرار مجلس الأمن رقم 478، قبل أن تعيد سفارتها إلى القدس بعد نحو 46 عاماً، وفق المعلومات الواردة في البيان.

وتوجد سفارات عدد محدود من الدول لدى إسرائيل في القدس، بينها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، في حين لا تعترف غالبية دول العالم بسيادتها على المدينة بأكملها.

وتتمسك القيادة الفلسطينية بالقدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، عاصمة لدولة فلسطين، بينما ترفض غالبية الدول نقل سفاراتها إلى القدس في ظل الخلاف الدولي بشأن وضع المدينة القانوني والسياسي.

ووفق وزارة الخارجية الفلسطينية، تعترف 160 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، التي تتمتع بصفة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية منذ عام 2012، وعضوية في أكثر من 100 منظمة ومعاهدة دولية.

وترفض إسرائيل والولايات المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فيما استخدمت واشنطن حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن لمنع حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

مستوطنون ملثمون يعتدون على صحفية «واشنطن بوست» خلال حصاد الزيتون قرب رام الله

أصيبت صحفية صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية هايدي ليفين، الجمعة، بعدما هاجمها مستوطنون إسرائيليون ملثمون أثناء تغطيتها موسم حصاد الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادات شهود عيان وتقارير فلسطينية.

وقالت ليفين، من المستشفى الذي نقلت إليه في رام الله لتلقي العلاج، إن المهاجمين دفعوها إلى الأرض وركلوها مرارًا، قبل أن يتدخل زملاؤها الفلسطينيون لإنهاء الاعتداء.

وأضافت: «لحسن الحظ كنت أرتدي سترتي الواقية وخوذتي، وإلا فربما لم أكن هنا الآن، لأنهم ظلوا يركلونني ويركلونني».

وأظهرت لقطات مصورة من موقع الحادث أشخاصًا ملثمين يضربون الصحفية بالعصي بينما كانت ملقاة على الأرض، فيما سُمع صوتها وهي تقول، بعد اقتراب صحفيين وفلسطينيين منها: «لست بخير. أخذوا كل أغراضي».

ووفقًا للتقارير، تعرضت معدات التصوير الخاصة بليفين للسرقة، كما تضررت سيارتها، قبل نقلها إلى عيادة في أبو فلاح، ثم إلى مستشفى في رام الله، حيث وُصفت حالتها بالمستقرة.

وأدانت صحيفة «واشنطن بوست» الاعتداء، مؤكدة أن ليفين كانت ترتدي علامات واضحة تدل على هويتها الصحفية أثناء أداء عملها.

وقال رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة، مات موراي، إن ليفين تعرضت للاعتداء رغم وضوح ما يثبت صفتها الصحفية، مضيفًا أن الصحيفة تشعر بالارتياح لتلقيها الرعاية الطبية ووجودها في مكان آمن، لكنها غاضبة من «هذا الاعتداء غير المبرر على صحفية تؤدي عملها».

وطالب موراي بإجراء تحقيق شامل في الواقعة واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على نتائجه.

وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادث، فيما قالت السفارة الأميركية في القدس إنها تتابع التقارير المتعلقة بالاعتداء على ليفين.

وأوضح متحدث باسم السفارة أن «سلامة الأميركيين وأمنهم أولوية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الأميركية تقدم المساعدة القنصلية المناسبة للمواطنين الأميركيين الذين يواجهون صعوبات في الخارج.

وأضاف المتحدث أن واشنطن تجري حوارًا منتظمًا مع شركائها بشأن تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية، مؤكدًا إدانة «العنف الإجرامي من أي طرف في الضفة الغربية»، والدعوة إلى التحقيق واعتقال المسؤولين وإدانتهم.

وامتنعت السفارة عن تقديم تفاصيل إضافية، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بالخصوصية وغيرها.

وفي تفاصيل الاعتداءات التي شهدتها المنطقة، قال شهود إن نحو 80 مستوطنًا، كان كثير منهم ملثمين وبعضهم يحمل عبوات غاز، نزلوا من تل يطل على مدرجات مزروعة بالزيتون، حيث تجمع فلسطينيون لجني المحصول.

وأضاف الشهود أن بعض المستوطنين أشعلوا النار في أشجار الزيتون، واستخدموا المقاليع لرشق المزارعين بالحجارة، ما دفعهم إلى التراجع أسفل المنحدر، قبل أن يرد بعضهم برشق الحجارة.

وقال المزارع الفلسطيني معتز عبد الهادي لوكالة «رويترز»: «المستوطنون يريدون مهاجمتنا وإجبارنا على مغادرة منازلنا».

وذكر شهود أن آليات عسكرية إسرائيلية وصلت إلى المنطقة خلال المواجهات، لكن أعمال العنف استمرت، فيما أطلق جنود الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته وعناصر من حرس الحدود انتشروا عقب تلقي بلاغات عن مواجهة عنيفة، واستخدموا وسائل تفريق الشغب لتفريق المشاركين فيها.

وأضاف الجيش أنه في موقع آخر قريب، أطلق جنود طلقات تحذيرية في الهواء، قبل أن يطلقوا النار على فلسطيني قال إنه ركض باتجاههم حاملًا أداة حادة وشكل تهديدًا لهم، مؤكدًا أن ملابسات الواقعة ستخضع للفحص.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في أعمال العنف في أبو فلاح وقرية ترمسعيا المجاورة، بما يشمل شبهات تتعلق برشق الحجارة وإحراق مركبات.

وأفادت تقارير فلسطينية بإصابة شخص آخر في الاعتداء الذي وقع قرب أبو فلاح، دون أن تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن حالته.

وتقيم هايدي ليفين في القدس، ولديها خبرة تمتد لعقود في تغطية النزاعات في أنحاء الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد التوتر خلال موسم حصاد الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، الذي يشهد، وفق تقارير متداولة، اعتداءات متكررة على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في وقت تتداخل فيه المواجهات الميدانية مع التحقيقات التي تجريها السلطات الإسرائيلية والمواقف الدولية المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

صحة غزة: 466 وفاة بسبب سوء التغذية والتجويع منذ 2024 وتحذير من أزمة تطال 1.4 مليون شخص

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، وفاة 466 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، جراء سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024، محذرة من أن أكثر من 1.4 مليون شخص في القطاع سيواجهون مستويات الأزمة الغذائية أو أوضاعاً أسوأ حتى نهاية عام 2026.

وجاءت الأرقام في بيان أصدرته الوزارة بمناسبة يوم الأغذية العالمي، الذي يوافق 16 أكتوبر من كل عام، سلطت فيه الضوء على التداعيات الصحية لنقص الغذاء على الأطفال والحوامل وكبار السن.

وقالت الوزارة إن معدلات سوء التغذية والتجويع بلغت مستويات وصفتها بالكارثية، مع تضرر الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما الأطفال وكبار السن.

وأوضحت أن الأطفال يشكلون نحو ثلث إجمالي الوفيات المرتبطة بسوء التغذية والتجويع، فيما بلغ عدد الوفيات بين كبار السن 189 حالة، أي ما يعادل 40.5 بالمئة من الإجمالي.

وحذرت الوزارة من أن أكثر من 1.4 مليون فلسطيني، يمثلون نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، يواجهون خطر البقاء عند مستويات الأزمة الغذائية أو تجاوزها سوءاً حتى نهاية 2026.

وبحسب البيان، سجلت الوزارة 158 ألفاً وحالة واحدة من سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة منذ عام 2024 وحتى أغسطس 2026. ومن بين هؤلاء، يعاني 28 ألفاً و716 طفلاً سوء تغذية حاداً شديداً يهدد حياتهم، فيما تبلغ نسبة التقزم بين الأطفال 12.2 بالمئة.

وأضافت الوزارة أن معدل وفيات الأطفال دون الخامسة ارتفع من 13.6 إلى 33.4 وفاة لكل ألف مولود حي بين عامي 2022 و2025، متوقعة حاجة 74 ألفاً و200 طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد حتى أبريل 2027.

وفي ما يتعلق بالحوامل، كشفت الوزارة عن ارتفاع معدل الإصابة بفقر الدم إلى 61 بالمئة خلال عام 2026، مقارنة بـ41 بالمئة قبل الحرب.

كما سجلت نحو أربعة آلاف حالة فقدان حمل خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف الحالات المسجلة خلال الأشهر الستة السابقة، فيما صنفت حالة واحدة من كل ثلاث حالات حمل في القطاع على أنها عالية الخطورة.

وقالت الوزارة إن هذه المؤشرات تعكس اتساع التداعيات الصحية للأزمة الغذائية لتشمل الأمهات والأجنة، إلى جانب الأطفال.

وطالبت وزارة الصحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لضمان دخول الغذاء والمكملات العلاجية والأدوية إلى القطاع بصورة آمنة ومستدامة ومن دون قيود، داعية إلى إعطاء الأولوية للأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن.

كما دعت إلى دعم الإنتاج الغذائي المحلي وإعادة إحيائه للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية في 22 أغسطس 2025 حدوث مجاعة في قطاع غزة.

وتتهم جهات حكومية فلسطينية ومنظمات حقوقية إسرائيل باستخدام التجويع سلاحاً خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023. وشددت إسرائيل القيود على المعابر في 2 مارس 2025، ومنعت دخول شاحنات مساعدات، وفق الرواية الفلسطينية، ما أدى إلى تفاقم نقص الغذاء ونفاد سلع من الأسواق.

وفي 22 مايو 2025، سُمح بدخول 87 شاحنة مساعدات مخصصة لمؤسسات دولية وأهلية، للمرة الأولى بعد 81 يوماً من الإغلاق المشدد للمعابر، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. واستمر دخول المساعدات لاحقاً بصورة محدودة ومتقطعة، قبل زيادة محدودة في عدد الشاحنات بعد اتفاق وقف إطلاق النار في فبراير 2026.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الشاحنات الواصلة لا توفر كميات كافية من الأصناف الغذائية الأساسية، فيما ذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن نسبة الالتزام بإدخال شاحنات المساعدات لم تتجاوز 34 بالمئة من المتفق عليه.

وألحقت الحرب دماراً واسعاً بالبنية التحتية والمرافق الصحية ومصادر الإنتاج الغذائي في القطاع، وأضرت بمساحات زراعية ومنشآت إنتاج الغذاء وشبكات المياه. كما أدى النزوح المتكرر وفقدان مصادر الدخل وارتفاع الأسعار إلى زيادة اعتماد الأسر على المساعدات الإنسانية، وسط صعوبات في وصولها بصورة منتظمة.

مستوطنون يهاجمون مزارعي الزيتون في الضفة الغربية ويحرقون أشجاراً ومركبات

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في قرى بالضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا أشجار زيتون ومركبات، فيما أُصيب عدد من الفلسطينيين بينهم صحافية أمريكية، وفق تقارير صحافية وإفادات جهات فلسطينية.

وفي قرية أبو فلاح قرب رام الله، قال شهود لوكالة «رويترز» إن نحو 80 مستوطناً، ارتدى بعضهم ملابس سوداء وأقنعة، نزلوا من تلة تطل على بستان زيتون كان سكان القرية يجمعون ثماره.

وأضاف الشهود أن المستوطنين انتشروا بين أشجار الزيتون ورشقوا فلسطينيين بالحجارة، واستخدم بعضهم مقاليع لإلقائها على المزارعين الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم.

وقال المزارع معتز عبد الهادي، البالغ 42 عاماً، والذي شهد الهجوم في أبو فلاح، إن المستوطنين يستهدفون الفلسطينيين لإجبارهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم.

ووفق رواية الشهود، مرت سيارتان عسكريتان إسرائيليتان بسرعة في المنطقة، ما دفع فلسطينيين إلى الفرار من الطريق وسط الغبار الذي أثارته المركبتان. واستمر التوتر بعد وصول القوات الإسرائيلية، فيما أطلق جنود الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، وسُمع إطلاق أعيرة نارية في المنطقة.

وقال مصور «رويترز» إنه شاهد مستوطناً مسلحاً واحداً على الأقل يطلق النار. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب الوكالة التعليق على الحادثة.

وأفاد مسعفون فلسطينيون بإصابة شخصين على الأقل في هجوم أبو فلاح، بينهما هايدي ليفين، المصورة الصحافية في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، ونقلهما لتلقي العلاج في مستشفيات بمنطقة رام الله.

وفي هجوم منفصل بمنطقة ترمسعيا شمال رام الله، أحرق مستوطنون ثلاث مركبات بعد مهاجمة مجموعة من المزارعين خلال قطف الزيتون، وفق إفادات محلية.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن أحد أفراده أصيب بكدمات عندما هاجم مستوطنون طاقم طوارئ وصل للتعامل مع حريق المركبات، مضيفاً أن المهاجمين أضرموا النار في مركبة تابعة للدفاع المدني.

كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة أربعة أشخاص في هجوم آخر ببلدة برقة شرق رام الله.

وذكرت مجموعة البيدر الحقوقية الفلسطينية أن المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس والظهر واليدين، وقالت إن ليفين أُصيبت خلال اعتداء في ترمسعيا بحضور قوات إسرائيلية، ونُقلت إلى مستشفى الاستشاري لتلقي العلاج.

ونقلت تقارير عن ليفين قولها إنها تعرضت للدفع إلى الأرض والركل مراراً، مضيفة أنها كانت ترتدي سترة واقية وخوذة، وأن زملاءها الفلسطينيين تدخلوا لإنهاء الاعتداء قبل نقلها لتلقي العلاج.

وقالت منظمة «ييش دين» الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان ورصد أنشطة المستوطنات إن مستوطنين نفذوا ما لا يقل عن 170 هجوماً ضد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ 27 سبتمبر، بالتزامن مع بداية موسم قطف الزيتون.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في وقت تتواصل فيه أعمال التوسع الاستيطاني. ويعيش في الضفة نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي وما لا يقل عن ثلاثة ملايين فلسطيني.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل هذا التوصيف وتعتبر الأراضي متنازعاً عليها.

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائد في حماس وعنصر في الجهاد الإسلامي بغزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، قتل قائد في الجناح العسكري لحركة حماس وعنصر في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خلال عمليتين في قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان إنه استهدف في شمال القطاع محمد محمد عبد الخالق خلة، الذي وصفه بأنه قائد في هيئة إنتاج الوسائل القتالية التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، متهماً إياه بالمشاركة في إنتاج أسلحة وتعزيز القدرات العسكرية للحركة.

وأضاف البيان أن الجيش قتل أحمد جبرين توفيق دحلان، الذي وصفه بأنه مقاتل في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خلال غارة جوية في خان يونس جنوبي القطاع.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الرجلين عملا في الفترة الأخيرة على تطوير خطط لاستهداف القوات الإسرائيلية وإعادة بناء قدرات الحركتين، معتبراً أن أنشطتهما تمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد الجيش أن قواته المنتشرة في المنطقة بموجب الاتفاق ستواصل عملياتها، وفق البيان، لإزالة ما وصفه بالتهديدات الفورية.

ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن ظروف الاستهداف أو حصيلة أخرى للضحايا، كما لم ترد معلومات مستقلة تؤكد الرواية الإسرائيلية بشأن الأنشطة المنسوبة إلى الرجلين.

اقترح تصحيحاً