بلاستيكو

27 قتيلا في جمعة “أبطال جامعة حلب”

خرجت مظاهرات حاشدة في مناطق سورية عدة أبرزها في حلب في ما أطلق عليه ناشطون اسم جمعة “أبطال جامعة حلب،” واجهتها قوات الأمن بإطلاق الرصاص ما أسفر عن مقتل 27 شخصا، وفقا للجان التسيق المحلية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مدينة حلب تشهد “أكبر مظاهرات منذ اندلاع الاحتجاجات” في منتصف مارس 2011، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “عشرات الألوف يتظاهرون في كل سوريا في أضخم تظاهرات منذ اعلان وقف اطلاق النار” في منتصف أبريل الماضي.

من جانبه، أكّد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال مع فرانس برس أن “مدينة حلب تعيش اليوم انتفاضة حقيقية”، لافتا إلى خروج عشرات المظاهرات في أحيائها وفي مناطق الريف.

وفي الرستن، أكّدت جماعات من المعارضة أن القوات الحكومية السورية قصف المدينة التي يسيطر عليها مسلحون سوريون شمالي مدينة حمص.

ويمثل هذا القصف جزءا من حملة جارية طوال أيام تحاول قوات النظام من خلالها استعادة السيطرة على مدينة الرستن، والتي يسيطر عليها مقاتلو “الجيش السوري الحر” منذ شهر يناير.

وقالت لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الرستن واجهت قصفا كثيفا ومتجددا صباح الجمعة.

وبث نشطاء على الإنترنت تسجيلات مصورة تظهر تصاعد الدخان وسقوط القذائف على أحياء في الرستن.

وقد اختار الناشطون شعار “أبطال جامعة حلب” لمظاهرات الجمعة تحية لجامعة المدينة التي قتل فيها أربعة طلاب قبل أسابيع برصاص قوات الأمن التي اقتحمت الجامعة عقب تظاهرة طالبت بإسقاط النظام.

وشهدت الجامعة في الأشهر الماضية حركة احتجاجية متصاعدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

ففي الثالث من مايو اقتحمت قوات الأمن السورية الجامعة وأطلقت النار عقب تظاهرة طلابية تنادي بإسقاط النظام، ما أسفر عن مقتل أربعة طلاب.

عقب ذلك بساعات، أعلنت إدارة الجامعة تعليق الدروس في كافة كليات الجامعة.

وبعد ظهر الخميس، وصل وفد من المراقبين الدوليين إلى الجامعة حيث استقبلهم آلاف الطلاب مطالبين بإسقاط النظام ورافعين “أعلام الثورة”.

وأظهر مقطع بثه ناشطون على الإنترنت طلابا في سيارة أحد المراقبين وهم يشاهدون عناصر من الأمن ينهالون بالضرب على طلاب، ويسمع صوت شابة في المقطع تطلب من المراقب أن يغادر المكان قائلة “نحن بحمايتك”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً