استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الذي وصل اليوم في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري موسع، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا ولبنان في المجالات الحيوية، لا سيما الاقتصاد، والنقل، والطاقة.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، على أن لبنان لن يسمح باستخدام أراضيه أو منصاته لإلحاق الضرر بالدول العربية، وبالأخص الجمهورية السورية.
وأشار إلى أن الهدف من الزيارة هو تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا على مختلف الأصعدة، مؤكداً أن نتائج هذه الزيارة الملموسة ستظهر قريباً.
وأوضح رئيس الوزراء اللبناني أن المحادثات شملت متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بما في ذلك نقل السجناء المحكومين إلى سوريا وكشف مصير المفقودين في كلا البلدين.
وأضاف سلام أن الجانبين أكدا ضرورة التشدد في ضبط الحدود ومنع التهريب بجميع أشكاله، مع استمرار الحوار والتعاون لتسهيل العودة الكريمة للنازحين السوريين إلى بلادهم.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني إحراز تقدم كبير في معالجة القضايا المشتركة بين لبنان وسوريا، مشيراً إلى أن النتائج ستتضح في القريب العاجل.
وكان وصل الوفد اللبناني إلى مطار دمشق الدولي حيث استُقبل ضمن برنامج زيارة رسمي يتضمن سلسلة لقاءات مع الجانب السوري، لبحث سبل توسيع مجالات التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية.
ويرافق رئيس الحكومة اللبنانية نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، في إطار وفد حكومي يعكس أهمية الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحركات إقليمية متزايدة لإعادة تنشيط قنوات التعاون بين دمشق وبيروت، خاصة في القطاعات الخدمية والاقتصادية، مع التركيز على تحديات إعادة الإعمار، وأمن الطاقة، وتطوير البنية التحتية.





