
عين ليبيا
نفى رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، أمس السبت، صحة تقارير إخبارية سعودية اتهمته بـ”التآمر” مع قطر ضد المملكة العربية السعودية، مُطالباً بإيجاد “مخرج عادل” للأزمة دون الانحياز لطرف ضد طرف.
قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية كانت قد نشرت تقارير، نقلا عن مصادر لم تكشفها، قالت فيه إن “المعارض السوداني الصادق المهدي اتفق مؤخراً مع سفير قطر بالخرطوم على العمل معاً من أجل تأليب الرأي العام في السودان ضد السعودية. ومما تمخض عنه ذلك الاتفاق الدعوة إلى التحريض على عدم مشاركة القوات السودانية بتحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة”.
“الإخبارية” أضافت أن مصادرها “أكدت أن الصادق المهدي يعمل حالياً على دعم السلطات في الدوحة، مطالباً بقبول ومساندة موقفها، ومشدداً على أنه سيوظف علاقاته في كل من جنوب السودان وإريتريا لدعم الموقف القطري”. كما نسبت “الإخبارية” إلى مصادرها قولها إن “السلطات في الدوحة تعمل على تحريك جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بوصفها مركز سلطتهم، وأنها تنتصر لتلك السلطات”.
وفي معرض رده على هذه الإتهامات ، دعا الصادق المهدي إلى “إيجاد مخرج عادل من الأزمة الخليجية”، مضيفاً أن “الانحياز في هذه المحنة لا يخدم مصلحة الأمة، بل يؤجج الموقف إلى فتنة”. وأضاف أنه “

“.




