
عين ليبيا
نشرت معلومات، اليوم الثلاثاء، تفيد بأن السلطات الفرنسية ما زالت حتى اليوم تبحث عن شخص تصفه بـ الإرهابي ساهم بالتحضير لاعتداءات 13 نوفمبر، التي ضربت العاصمة باريس عام 2015م.
ونقلت إذاعة “فرانس إنتير” الفرنسية التي حصلت حصريا على الخبر، بأن الشخص المطلوب يلقب بأبي وليد، لكن السلطات ما زالت تجهل اسمه الحقيقي على الرغم من امتلاكها لوصف دقيق لهيئته.
وتشير الإذاعة إلى أن الملقب أبو وليد، كان على صلة مباشرة مع شخص آخر يُدعى عبد الحميد أبا عود، الذي كان من بين من نفذوا الاعتداء في باريس، كما كان أيضا على صلة بالمدعو أيوب الخازاني الذي حاول تنفيذ اعتداء في قطار فرنسي قبل أسابيع من اعتداءات نوفمبر.
وبحسب الوثائق التي استطاعت الإذاعة مراجعتها، فإن الملقب أبو وليد قد يكون من أصل تركي ويبلغ من العمر 25 عاما.
يُشار إلى أن العاصمة الفرنسية باريس،شهدت في 13 نوفمبر عام 2015، سلسلة اعتداءات إرهابية تبناهها تنظيم الدولة، أدت إلى مقتل 130 شخصا وجرح المئات.




