وذكر القاضي التنزاني السابق “محمد شاندي عثمان”، في تقرير صدر أمس الأربعاء، أنه مازال من الممكن تصور أن الحادث الذي وقع في الكونغو نجم عن خطأ طيار، مضيفاً أن إمكانية التخريب لا تزال قيد التحقيق.

ولكن على الرغم من التقدم المحرز في العثور على حقيقة ما حدث، قال عثمان إن ثمة حاجة إلى مزيد من التحقيق للتثبت من الحقائق في نهاية المطاف.

موضحاً أنه من المؤكد تقريبا أن “همرشولد” والمرافقين له لم يغتالوا بعد الهبوط، وأن جميع الركاب لقوا مصرعهم جراء الإصابات خلال الحادث على الفور أو بعد ذلك بقليل.