عين ليبيا
أعلن عضو مجلس الدولة عبدالرحمن الشاطر، أن الترسية على عقود المشاريع في طرابلس تتم بقوة السلاح.
وأكد الشاطر في تغريدة له على تويتر، أن «العقود بدأت تفتح مظاريفها بالمسدسات» مضيفاً أن «من لديه القوة قادر على إلغاء التعاقدات وفقا للقانون ومرورا بأجهزة الدولة الرقابية».
كما تسائل الشاطر عن سبب عدم الشروع في تنفيذ مشروع محطة ركاب مطار طرابلس رغم مضي ثمانية أشهر على توقيع العقد، والذي كان مفترضاً أن تنتهي منذ شهرين.
العقود بدات تفتح مظاريفها بالمسدسات ومن لديه القوة قادر على الغاء تعاقدات وفقا للقانون ومرورا باجهزة الدولة الرقابية. 8 اشهر على توقيع عقد محطة ركاب مطار طراباس يفترض فتحه منذ شهرين. الى الان لم يشرع في التنفيذ!! اسال#السراج .شن القصة؟ علاش ما بداش التنفيذ؟
— Abdurrahman Shater (@alshater1939) February 25, 2018
كما كتب الشاطر في تغريدة أخرى: «كان يا ما كان في قديم الزمان يحكى عن الشفافية في التعاقد وارساء العطاءات تفتح المظاريف المغلقة بالشمع الأحمر من لجنة العطاءات وبحضور مقدمي العروض ثم تبدا جلسة الترسية على أفضل شروط وأفضل سعر، كنت شاهدا على ذلك العصر، الفاتحة على الحوكمة والنزاهة ويحيا المسدس.
كان يا ما كان في قديم الزمان يحكى عن الشفافية في التعاقد وارساء العطاءات تفتح المظاربف المغلقة بالشمع الاحمر من لجنة العطاءات وبحضور مقدمي العروض ثم تبدا جلسة الترسية على افضل شروط وافضل سعر. كنت شاهدا على ذلك العصر. الفاتحة على الحوكمة والنزاهة. ويحيا المسدس
— Abdurrahman Shater (@alshater1939) February 25, 2018




