عين ليبيا
أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه للبلديات الليبية لتعزيز فرص حصول المهاجرين والليبيين على الخدمات الأساسية والاجتماعية.
حيث أصدرت المفوضية الأوربية بياناً أمس الاثنين قالت فيه إنه «تم تبني برنامج جديد بقيمة 50 مليون يورو لتحسين الظروف المعيشية وصمود السكان الضعفاء في البلديات الليبية الرئيسية وذلك في إطار الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للتنمية في أفريقيا نافذة شمال أفريقيا».
وجاء في البيان ايضاً أن الإجراءات الجديدة سيتفيد منها كلاً من المهاجرين واللاجئين والأشخاص النازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المضيفة على حد سواء، كما سيقوم البرنامج الجديد، الذي صاغته المفوضية الأوروبية وإيطاليا، بتعزيز إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية والاجتماعية للأشخاص الضعفاء ودعم الحكم المحلي، ولا سيما في البلديات الليبية الأكثر تضرراً من تدفقات الهجرة.
وفي نفس البيان صرحت الممثلة العليا نائبة رئيس المفوضية «فيديريكا موغريني»: «لقد عملنا بشكل وثيق في السنوات الأخيرة مع السلطات الليبية المركزية والمحلية ومع المجتمع المدني ومع جميع الجهات الفاعلة التي يمكنها إحلال السلام والاستقرار في بلد يواجه الكثير من التحديات، تلعب البلديات دوراً رئيسياً وهي تحظى بدعمنا وبقرار اليوم، سنواصل المساعدة الأساسية للبلديات الليبية لتعزيز الحوكمة والخدمات العامة في المناطق الأكثر ضعفاً، يهدف هذا البرنامج إلى تلبية احتياجات المهاجرين والمجتمعات المحلية التي تتعرض بشكل خاص لتدفقات الهجرة، وسيستمر الاتحاد الأوروبي في البقاء إلى جانب الليبيين وجميع الأشخاص المحتاجين».
في سياق متصل كشف مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع ي«وهانس هان» أن «البرنامج الجديد يوضح أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بمساعدة ليبيا في الاستجابة للاحتياجات الملحة للناس الأكثر ضعفاً وتعزيز الحكم المحلي في جميع أنحاء البلاد، نحن ملتزمون بدعم نوع التغييرات في ليبيا التي يمكن أن تساعد في تحقيق الاستقرار في البلاد، والتي تعد أولوية رئيسية لمعالجة قضية الهجرة والعديد من التحديات الأخرى في البلاد».
وكجزء من النهج الشامل لدعم ليبيا والجهود المشتركة مع إيطاليا، يوسع هذا البرنامج الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للبلديات الليبية في جميع أنحاء البلاد جغرافياً ومالياً، وعلى وجه الخصوص، على طول طرق الهجرة الرئيسية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي بدأ إستراتيجيته لمعالجة الوضع في وسط البحر الأبيض المتوسط في يناير 2017 وذلك لمعالجة تدفق الهجرة.
هذا وينتج عن الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي،إمكانية تمكين:
- توفير الملابس والأغذية ولوازم النظافة الصحية لحوالي 33000 مهاجر.
- المساعدة الطبية لأكثر من 10000 مهاجر.
- العودة الطوعية الآمنة والكريمة لأكثر من 19000 مهاجر عالق في ليبيا.
- توزيع سيارات الإسعاف في مرزق والكفرة.
- إعادة تأهيل عيادة في بنغازي (مكتملة بنسبة 45 في المئة).
- تسليم معدات طبية إلى ثلاثة مراكز للرعاية الصحية الأولية في سبها ومركز في القطرون.
- توفير مولدات كهربائية للعديد من المرافق الصحية في سبها وذلك للحفاظ على إمدادات الطاقة المستمرة وتمكينها من العمل حتى عندما يكون التيار الكهربائي غير مستقر.




