الشاطر في رؤية مستقبلية لوضع المهاجرين إلى أوروبا عبر الدولة الليبية

عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر. [الإنترنت]

عين ليبيا

كتب عضو المجلس الأعلى للدولة «عبد الرحمن الشاطر» في مقال نشرته له «عين ليبيا» في وقت سابق متحدثاً عن  قضية الهجرة الغير شرعية العابرة للأراضي الليبية ومقصدهم في الوصول إلى نعيم أوربا حيث قال الشاطر أن هذه القضية “تورطنا فيها لعدة أسباب من أهمها الفراغ السياسي والفوضى الأمنية اللتين استغلهما المتاجرون في البشر وكسبوا منها المال الكثير، كما تؤرق الشارع والسياسي الليبي”.

مضيفاً “لا أقبل تسميتهم بالمهاجرين وانما التسمية الفعلية هي أنهم متسللون ومخالفين لقوانين الدخول أو العبور”.

هذا وطالب الشاطر السلطات الليبية المعنية في مقاله بأن “تتعامل معهم ومع من يتواصلون معهم من الاتحاد الأوربي ومنظمات ذات العلاقة مطالبيننا بتخفيف معاناة هؤلاء، بأن هذا أمر لا يتأتى الا بمساعدة ليبيا في ترحيلهم عبر جسر جوي اما إلى بلدانهم الأصلية أو إلى من يرغب من دول أوربا دخولهم اليها”.

كما وجه الشاطر سؤالاً لمن يتحدث عن حقوق الانسان والقانون الانساني قائلاً: “هل ستسمح لمن يتسلل إلى حديقة بيتك بدون اذن منك ومن ثم يطالب وبمساندة وإلحاح من جيرانك بحقه في الدخول إلى بيتك ليتقي من حر الشمس وصقيع الشتاء ليشاركك بعد ذلك غرف نومك ومحتويات ثلاجتك ومطبخك، ثم يمد يده إلى جيبك ليأخذ من نقودك ليشترى دواء أو بدلة له؟!!

وتمنى الشاطر في مقاله من السلطات الليبية أن تجمع أفكارها وتستعين بمؤسسات ذات خبرة ليكون لها موقف واحد وموحد وغير قابل للنقاش ضمن استراتيجية واضحة يتحدث بها الجميع مع الجميع بأن ليبيا دولة عبور وعبور حدود الدولة الليبية له اشتراطات قانونية وأن على المجتمع الدولي مساعدة ليبيا في ترحيلهم عبر جسر جوي متواصل اما إلى بلدانهم أو إلى من يرغب من دول العالم في استضافتهم ومنحهم حق الاقامة والعمل أو حتى الجنسية.

مُختتما مقاله بالقول “أن تكون سياسياً لا يعني أن تكون مجاملاً في قضايا الوطن، لا بد أن تكون شرساً وانت تدافع عن وطنك ومواطنيك هذا أبسط ما يطلبه المواطن منك”.

اقترح تصحيحاً