عين ليبيا
كشف رئيس مؤسسة كويليام الدولية للأبحاث «نعمان بن عثمان» في تصريح خص به «عين ليبيا» أن “خطوة تسليم الموانئ النفطية لحكومة السيد الثني الغير معترف بها دولياً للتعامل مع سلعة تعتمد في تسويقها على الأسواق الدولية والاتفاقيات والقوانين الدولية لا تعتبر خطوة موفقة بالنسبة للمواطن الليبي والذي يُعتبر هو الخاسر الوحيد في نهاية المطاف لانه لن يجد حلفاء دوليين يدعمونه بشكل مباشر كما يتم دعم كل الأطراف السياسية المتناحرة من عدة أطراف دولية متاخرة هي الأخرى”.
مضيفاً في تصريحه لـ «عين ليبيا» أن “أزمة المصرف المركزي والتي تُعتبر صورة من صور مسلسل الصراع بين سلطات طرابلس وسلطات طبرق، حيث لم يتم تحقيق أي نجاح لأكثر من سنة والخاسر الوحيد مرة أخرى هو المواطن لأن حياة سلطات طرابلس وسلطات طبرق وعائلاتهم وأحبابهم وزبائنهم لم تتوقف أطلاقاً”.
وتابع «بن عثمان» قوله “ما كان للقيادة العامة للقوات المسلحة أن تزج بالجيش في هذه المعركة السياسية و التي بدأت تأخذ منحى جهوي في خطاب الطرفين أبعد من قضية الموانئ نفسها”.
كما أعرب «بن عثمان» عن مخاوفه في أن تقوم القوى السياسية والاجتماعية في طرابلس ومصراته وكل محيطها السياسي بتطوير موقف متصلب للرد على تلك الخطوة وترفض أي مساومات بالخصوص مما قد يؤدي إلى تعطيل بيع النفط وبالتالي تقف عائداته التي يعيش عليها الشعب والدولة وفي هذه الحالة سوف يكون موقف القيادة العامة في غاية الحرج في الحالتين، اذا تم إرجاع الأمور لما كانت عليه سابقاً أو استمرار أزمة توقف بيع النفط حسب قوله.
هذا وتمنى «بن عثمان» في نهاية تصريحه لـ «عين ليبيا» من جميع الأطراف إبعاد المصرف المركزي وصناعة النفط عن صرعاتهم الداخلية التي تزيد من عملية سحق المواطن فقط وليس من يتصارعون على السلطة و الحكم و الثروة حسب وصفه.





هذا كلام صحيح 100%.
كلام وطني ودون اى انحياز إلى اى طرف بارك الله فيك واستمر بهدا النهج الخطابي الوطني …