المشري يشرح لـ لودريان مخاوف الأعلى للدولة من العراقيل التي تواجه الحل السياسي

عين ليبيا

استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد خالد المشري أمس الإثنين، رفقة النائبين الأول والثاني السيد ناجي مختار والسيد فوزي العقاب، ورؤساء اللجان الدائمة بالمجلس، وزير الخارجية الفرنسي السيد جان إيف لودريان بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، لبحث آخر التطورات السياسية على الساحة الليبية.

حيث رحب المشري بالسيد «لودريان» مؤكداً على الدور المهم الذي تلعبه فرنسا من أجل حل للأزمة الليبية، موضحاً أن الصراع في ليبيا هو بين فريقين، أحدهما فريق يؤمن بالمسار الديموقراطي ويتمسك به وآخر ضد هذا الخيار، ومؤكداً ايضاً على أن المجلس الأعلى للدولة ملتزم بكل مخرجات لقاء باريس، ومشدداً في ذات الوقت على رفض المجلس لأن تكون ليبيا ساحة للنزاع بين بعض الدول.

كما أعرب المشري عن مخاوف أعضاء المجلس الأعلى للدولة من خلق بعض العراقيل التي يمكن أن توضع في طريق الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات في موعدها المتفق عليه، بسبب عجز مجلس النواب عن جمع أعضائه المائة والعشرين في نصاب قانوني لإصدار قانون الانتخابات، والمخاوف المتعلقة بالتلاعب بسجل الناخبين، وقدرة المرشحين على تقديم أنفسهم بصورة تنافسية صحيحة، وكذلك القبول بنتائج الانتخابات من جميع الأطراف.

من جهة أخرى أكد السيد «لودريان» على أن مخرجات اتفاق باريس حضيت بالدعم الدولي، مشدداً على أن الحل يجب أن يكون سياسياً من خلال تنفيذ إعلان باريس، والالتزام بالاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات المغربية، الذي يضمن، إذا ما تم تنفيذه، توحيد المؤسسات السيادية في الدولة وإلغاء المؤسسات الموازية، والمباشرة في عملية الاستفتاء على الدستور وخلق قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات.

واختتم اللقاء بتأكيد المشري على أهمية الدور الفرنسي في الدفع بالعملية السياسية في ليبيا من خلال ممارسة نفوذها على بعض الأطراف المعرقلة لتنفيذ هذا الاتفاق، وعلى ضرورة أن تكون فرنسا على مسافة واحدة من جميع الأطراف الفاعلة الموقعة على إعلان باريس.

اقترح تصحيحاً