عين ليبيا
أصدر إمام مسجد ديسبري بمدينة مانشستر البريطانية «مصطفى عبد الله خليفة قراف» بياناً رد فيه على تقرير بثته قناة “بي بي سي” البريطانية.
وجاء في البيان الذي تلقت عين ليبيا نسخة منه أن “خُطبَ الجمعة في المسلمين تدعوا الناس، مثل باقي الأديان الأخرى في أيام وعظهم، إلى فعل الخير ونبذ الشر، وهي أنشطة مفتوحة تحثُّ الناس على أن يكونوا متعاطفين متعاونين في الخير مع الآخرين، سواء كانت قضايا حقوق إنسان أو أي قضية تهم المجتمع ككل”.
كما أكد قراف في بيانه على ما يلي:
1- لقد كان تقرير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) انتقائياً ومضللاً وخادعاً.
2- لقد سبق وأن أدنت الهجوم الإرهابي الجبان المروع الذي وقع في مانشستر في مايو 2017 وأؤكد هنا أن لا علاقة لي بمنفذه لا من بعيد ولا من قريب.
3- الخطبة التي أظهر بعضها تقرير البي بي سي، والتي اقتصها التقرير بشكل انتقائي محرّف مضلل، لا علاقة لها بالكراهية أو التطرف على الإطلاق، فقد كانت تطلب من الناس أن يتبرعوا بالمال ويتعاطفوا مع قضايا المسلمين بطريقة لا تنتهك أي قوانين.
4- أُدين الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، وقد أدنتُ في عدة تسجيلات وتصريحات الأفعال الشريرة والقبيحة مثل العمل الإجرامي في مانشستر العام الماضي، وهذه أفعال لا علاقة لها بدين الإسلام.
5- أؤكد من جديد احترامي والتزامي بالقوانين البريطانية، ولطالما وعظتُ الناس حاثّاً على الالتزام بها وأن هذا هو الإسلام.
6- من أجل الوضوح وتجنب الشك، أؤكد أنني لست عضواً في جماعة الإخوان المسلمين.
7- كما أؤكد أنني لست عضوًا في أي مجموعة محظورة أو مخالفة للقانون داخل المملكة المتحدة أو خارجها.
هذا واختتم قراف البيان بقوله “إنني أحتفظ بجميع حقوقي القانونية، لأعرض المسألة على محكمة قانونية وأجدّ في طلب الحصول على طريقة من أجل رفع الشكوى لمعالجة المنشورات الخبيثة المضللة مثل تقرير البي بي سي ومن تبعهم دون تثبت كصحيفة المرصد الليبية وغيرها في تسببهم الضرر البالغ للمسجد ولسمعتي ومكانتي وتعريض حياتي وأسرتي للمخاطر”.





امام مسجد ديسبيري ابوعمر احد صمامات الأمان للمسلمين معوف بالوسطية وعدم التطرف والاعتدال ولكن المؤمن مبتلى ويبتلى المؤمنون بقدر إيمانهم اللهم أكشف عنه هذه البلوى ورد كيد الكائدين عليهم آمين
السيد مصطفى قراف رجل دين معتدل وكان مدافعا على رجال الاعمال الليبيين المختطفين ظلما في الامارات وبرأتهم المحكمة العليا الاماراتية ولهذا متوقع الهجوم ضده
الأخ مصطفي قراف امام وخطيب المركزالاسلامي ديزبيري هو احد الشخصيات التي أكن له كل احترام وتقدير.
ربي يحفظك انت واسرتك الكريمة.
السيد مصطفى قراف إنسان معروف باعتداله ومحاربته الأفكار المتطرفة الهدامة التي شوهت سمعت الإسلام و هو ضد المجرمين الذين يقومون بالتفجير هنا وهناك ويشهد له الجميع بذلك وخطبه ودروسه وقد كتب الخطوط العريضة للذين لا يعرفونه من هيئات وإعلام ومن السخافة أن يتم الربط لمجرد أن إرهابي حظر تظاهرة فعلى هذا الأساس يجب اتهام كل من حضروا بأنهم إرهابيين
السيد مصطفى قراف معروف باعتداله و وسطيته، داعيا الى نشر الحب و الخير بعيد عن كل ما نسب اليه من منشورات مضلله، فكان من أوىل الدعاة الذين استنكروا العنف و التطرّف و خاصة ما حدث في مدينة مانشستر في مايو 2017.
المثل العربي يقول ” من لا يعرفك يجهلك” أخونا مصطفى نعم الرجال فهو يتحلى بالصدق والأمانة والدعوة بالتي هي أحسن ويعرض للناس الدين بصورة سهلة وسلسة وواضحة ليس له أي تطرف وليس له انتماءات نحسبه على خير والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
ومن أراد التأكد فله أن يسأل عنه أو يتقابل معه وأنا متأكد سيغير من يلتقي به أو يسأل عنه وجهة نظره حياله وهذا هو الإنصاف بعيداً عن الإتهامات الباطلة أو التسرع في الحكم على الأشخاص دون تثبت،
سر في طريق الدعوة إلى الله أخي مصطفي ولا تلتفت للمثبطين ولا السلبيين المتخاذلين ولا الحاقدين، فوالله ” لئن يهد الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم “