قلقلة في سفارة كوريا الشمالية بإيطاليا والقائم بالأعمال يطلب اللجوء السياسي

كوريا
غيل تقدم في أوائل شهر ديسمبر الماضي إلى الحكومة الإيطالية بطلب اللجوء والحماية الشخصية. [رويترز]
كشفت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، بأن القائم بأعمال السفير الكوري الشمالي لدى روما جو سونغ-غيل، يسعى لطلب اللجوء السياسي إلى إيطاليا.

حيث نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن غيل تقدم في أوائل شهر ديسمبر الماضي إلى الحكومة الإيطالية بطلب اللجوء والحماية الشخصية له ولعائلته، لافتة إلى أنه وأسرته حالياً تحت الحماية وفي مكان آمن.

كما ذكر مصدر استخباراتي كوري جنوبي أن حكومة بلاده لا يمكنها أن تؤكد صحة المعلومات حول طلب غيل اللجوء لإيطاليا لأسباب أمنية، حيث أنه عادة ما تبلغ سلطات البلدان الأجنبية التي يحاول ممثلو كوريا الشمالية الفرار إليها، سلطات سيئول بمثل هذه الحالات.

هذا ورجح مراقبون، وفقا لـ”يونهاب” أن غيل الذي بدأ عمله منذ مايو عام 2015 خلفاً للسفير مون جونغ-نام، قد قرر اللجوء رافضا أمر العودة إلى الوطن بعد انتهاء فترة مهامه لمدة 3 أعوام، لتعليم أطفاله في إيطاليا نظرا لأنه مقيم مع أسرته هناك.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • فيقوا ياليبيين من الوهم

    الماسونية البريطانية والصهيونية الاوروبية في دعم الماسوني الاخواني سيف معمر القذافي

    بعد سنوات من الخراب والدمار بقيادة المخابرات العسكرية الاسرائيلية بدعم تمويل المحافل الماسونية التي تكلم عنها الماسوني على الصلابي في كتبها الدولة العثمانية … وبعد سبع سنوات من ذبح وسلخ وتجويع الشعب الليبي على الطريقة الانجليزية اليهودية هاهو مرة ثانية من نفس البوابة الصهيونية الماسونية لتلميع الماسوني الاخواني سيف معمر القذافي عميل المخابرات العسكرية الاسرائيلية الموجود في الزنتان بحماية القبائل اليهودية في الجبل الغربي… وفقاً لتعلميات المجلس الماسوني الانجليزي ويهود اوروبا وامريكا قام الماسوني على الصلابي بدعم أبن عمه في الماسونية سيف الاسلام معمر القذافي لترشيح للأنتخابات الرئاسية بدعم ومساندة حراس المعبد الماسوني اللواء احمد قذاف الدم وعلى الكيلاني وعبدالله عثمان وقبائل المعبد الماسوني مغرسون في ليبيا بواسطة الدولة العثمانية … فكل مايحدث في ليبيا هو بتخطيط المخابرات العسكرية الاسرائيلية ويهود اوروبا وامريكا وحراس معابدهم في الشرق الاوسط والعالم … بعد سبع سنوات طلع الثوار ليبيا مضحكة يهودية.
    خلال هذه الايام تعمل المخابرات البريطانية برفقة برات العسكرية الاسرائيلية ويهود اوروبا وامريكا وحراس معابدهم في سوريا ومصر وروسيا وكوريا الشمالية والصين والسعودية وايران على اعداد خطط جديدة لتخلص من قيادات هذه الدول عبر الانقلابات أو الاغتيالات والتفجيرات وتدمير اقتصادياتهم مثلما فعلوا التاجوري في الخارجية الليبية.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.