
التقى وزير الداخلية المفوض السيد فتحي باشاغا القائم بأعمال سفارة بريطانيا لدي ليبيا.
حيث تم خلال اللقاء الذي عقد بمقر وزارة الداخلية أمس الأربعاء بحث التعاون الثنائي بين البلدين خصوصاً في المجال الأمني.
من جهته أكد باشاغا خلال اللقاء بأن بريطانيا لها دور بارز من خلال دعمها لحكومة الوفاق الوطني وما تقدمه من مساعدات لوجستية وأمنية على الصعيد الأمني والتقني مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تحتاج إلى دعم دولي مباشر من خلال تدريب العناصر الأمنية وبناء قدرات الوزارة.
هذا وأعرب القائم بأعمال سفارة بريطانيا لدي ليبيا عن إستعداد بلاده لتقديم كافة الإمكانيات اللازمة والتطلع إلى تعاون بناء مع حكومة الوفاق ودعمها سياسياً وإقتصادياً ومعالجة كافة التحديات التي تواجه المنطقة عامة وليبيا خاصة.





الماسونية البريطانية والصهيونية الاوروبية في دعم الماسوني الاخواني سيف معمر القذافي
بعد سنوات من الخراب والدمار بقيادة المخابرات العسكرية الاسرائيلية بدعم تمويل المحافل الماسونية التي تكلم عنها الماسوني على الصلابي في كتبها الدولة العثمانية … وبعد سبع سنوات من ذبح وسلخ وتجويع الشعب الليبي على الطريقة الانجليزية اليهودية هاهو مرة ثانية من نفس البوابة الصهيونية الماسونية لتلميع الماسوني الاخواني سيف معمر القذافي عميل المخابرات العسكرية الاسرائيلية الموجود في الزنتان بحماية القبائل اليهودية في الجبل الغربي… وفقاً لتعلميات المجلس الماسوني الانجليزي ويهود اوروبا وامريكا قام الماسوني على الصلابي بدعم أبن عمه في الماسونية سيف الاسلام معمر القذافي لترشيح للأنتخابات الرئاسية بدعم ومساندة حراس المعبد الماسوني اللواء احمد قذاف الدم وعلى الكيلاني وعبدالله عثمان وقبائل المعبد الماسوني مغرسون في ليبيا بواسطة الدولة العثمانية … فكل مايحدث في ليبيا هو بتخطيط المخابرات العسكرية الاسرائيلية ويهود اوروبا وامريكا وحراس معابدهم في الشرق الاوسط والعالم … بعد سبع سنوات طلع الثوار ليبيا مضحكة يهودية.
خلال هذه الايام تعمل المخابرات البريطانية برفقة برات العسكرية الاسرائيلية ويهود اوروبا وامريكا وحراس معابدهم في سوريا ومصر وروسيا وكوريا الشمالية والصين والسعودية وايران على اعداد خطط جديدة لتخلص من قيادات هذه الدول عبر الانقلابات أو الاغتيالات والتفجيرات وتدمير اقتصادياتهم مثلما فعلوا التاجوري في الخارجية الليبية.