الشح لـ«عين ليبيا»: بلغ السَّيلُ الزُّبى.. هل يوجد لمستشاري «السراج» مصالح داخل الإمارات!

مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بتاجوراء تعرض لقصف جوي من قيل طيران تابع لقوات حفتر، مُخلفاً العديد من القتلى والجرحى.

استنكر المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة أشرف الشح في تصريح خص به «عين ليبيا» ما وصفه بالجريمة النكراء التي حدثت هذه الليلة بقصف طيران أجنبي يُرجح أنه إماراتي على مركز لإيواء اللاجئين في تاجوراء، والذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المهاجرين الأبرياء.

حيث قال الشح في تصريحه أنه قد بلغ السيل الزبى، وعدم تسمية السراج للإمارات كدولة مُعتدية أعلنت الحرب رسمياً بهذه الضربات، وكذلك مصر والسعودية من ورائهم بالدعم الذي تُقدمه لحفتر لم يعد مقبولاً.

وأوضح الشح أن ضغط المُحيطين بالسراج والذين لهم مصالح اقتصادية في الإمارات أو أنهم يُقيمون بعائلاتهم هناك لم يعد مبرراً أمام التضحيات التي يقدمها الأبطال في الميدان، والضحايا الأبرياء الذين يُقتلون جراء قصف هذه الدولة المارقة بالإضافة إلى مصر والسعودية حسب وصفه.

وأضاف الشح في تصريحه لـ«عين ليبيا»:

“عدم تسمية السراج لهذه الدول لم يعد مقبولاً خاصةً بعد اكتشاف الأسلحة التي عُثر علها في عدة أماكن وأخرها غريان والتي فتحت فيها الخارجية الأمريكية ومجلس الشيوخ الأمريكي تحقيقاً”.

واختتم المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة أشرف الشح تصريحه بالقول أنه يعتقد أن عدم إدانة السراج لهذه الدول، وعدم اتخاذ مواقف ضدها، لم يعد مُبرراً أو مقبولاً ولا يمكن السكوت عنه حسب قوله.

هذا وكان مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بتاجوراء قد تعرض لقصف جوي من قيل طيران تابع لقوات حفتر، مُخلفاً العديد من القتلى والجرحى.

وبحسب الاحصائيات الأولية فقد أفاد العقيد المبروك عبدالحفيظ رئيس جهاز الهجرة غير الشرعية والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن عدد القتلى بلغ 40 قتيل و35 جريح من المهاجرين غير الشرعيين داخل قاطع المنامة والذي يحوي 120 مهاجر من أصل 610 داخل مركز الايواء من مختلف الجنسيات الأفريقية، مؤكداً قيام جهاز الهجرة غير الشرعية بنقل باقي المهاجرين الي أماكن آمنة حفاظا على سلامتهم.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.