
حيث قال المسؤول بحسب وكالة الأناضول:
“نأخذ على محمل الجد كل الادعاءات حول سوء استخدام معدات دفاعية أمريكية في ليبيا”.
وجاء ذلك عقب إرسال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، روبرت مندينيز، رسالة لوزير الخارجية مايك بومبيو، تطالبه بالتحقيق في صفقات السلاح بين واشنطن والإمارات، على خلفية تقارير بإرسال الأخيرة أسلحة أمريكية إلى ليبيا.
كما نقلت قناة الحرة الأمريكية عن مسؤول بالخارجية لم تسمه قوله:
“نحن على علم بهذه التقارير ونسعى للحصول على معلومات إضافية”.
وتابع:
“الوزارة تتوقع من كل الذين يتلقون معدات دفاعية أمريكية أن يتقيدوا بموجبات استخدامها”.
وأوضح أن السلام الدائم والاستقرار في ليبيا يأتي فقط من خلال الحل السياسي.
من جهتها نفت الإمارات الثلاثاء دعم القوات التابعة لحفتر في ليبيا بالأسلحة.
وقالت الخارجية الإماراتية، في بيان، نقلته الوكالة الرسمية:
“الإمارات تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 بشأن العقوبات وحظر السلاح وتنفي بذلك ملكية الأسلحة التي تم العثور عليها في ليبيا”.
هذا وحذر “مندينيز” في رسالته من إمكانية أن تجبر واشنطن على وقف بيع السلاح للإمارات إذا ثبت فعلياً إرسالها السلاح الأمريكي لمتمردين في ليبيا، مشيراً إلى أنّ مثل هذه الادعاءات إذا صحت تمثل “انتهاكاً خطيراً” للقانون الأمريكي، وخرق مؤكد لقرار الأمم المتحدة بحظر بيع الأسلحة لليبيا.




