
أدان المجلس الأعلى للدولة وبأقسى عبارات الإدانة، جريمة قصف مركز إيواء المهاجرين بمنطقة تاجوراء من قِبل طيران قوات حفتر، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المهاجرين الأبرياء، الذين لا ذنب لهم سوى أن ضاقت بهم السُبل وأجبرتهم ظروف الحياة على مغادرة بلدانهم بحثًا عن لقمة العيش، بحسب المجلس.
وقال المجلس في بيان له الأربعاء:
إن المجلس الأعلى للدولة وهو يراقب عن كثب الأخبار المفزعة التي لا تزال تتواتر عن أعداد الضخايا نت المدنيين الأبرياء، فإنه يُشدّد على أن هذا السلوك الإرهابي يستدعي تحركًا فوريًا من البعثة الأممية لإدانة هذه الجريمة وإرسال فريق لتقصي الحقائق وإظهارها للعالم حتى يتسنى للجميع معرفة ما ترتكبه قوات هذا المجرم ومن يقدم له الدعم من جرائم في حق المدنيين.
وأشار البيان إلى استمرار عمل المجلس الأعلى للدولة للتواصل مع الدول والمنظمات المختلفة لتجريم هذه الأعمال البشعة التي تُشكل اختبارًا حقيقيًا لمساعي المجتمع الدولي في تحقيق أكبر قدر من العدالة وانحيازه لها، ومجابهته لمرتكبي جرائم الحرب بكل قوة وحزم.
ونوه المجلس بأن هذه السلوكيات الإجرامية المفلسة تؤكد مرة أخرى عدالة المعركة التي يخوضها الليبيون للدفاع عن وطنهم من نير الظلم والطغيان، بحسب البيان.




