
وأمرت الشرطة البريطانية، بإخلاء المدينة التي يقطنها 6 آلاف و500 نسمة، تحسبا لانهيار السد، ودعت السكان إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى مدرسة محلية.
وقالت شرطة منطقة “ديربي شاير” إن سكان مدينة “ويلي بريدج” ينبغي أن يغادروا منازلهم بسبب “تهديد خطير للأرواح”.
وكتبت الشرطة في المدينة التي تبعد 280 كيلومترا شمال غربي العاصمة البريطانية لندن، عبر تويتر:
هذا القرار ليس سهلا، ونحن نقدر أن هناك تأثيرا حقيقيا على هذا المجتمع، غير أن هناك موقفا طارئا يستدعي التحرك السريع.
من جهتها حذرت وكالة البيئة البريطانية سكان المدينة من أن انهيار السد سيرفع مستويات المياه على نهر “قويت” مما يُشكل خطراً على حياة سكان البلدة البالغ عددهم أكثر من 6500 نسمة.
يُشار أن منطقة شمال غرب إنجلترا شهدت أمطار غزيرة نتجت عنها فيضانات عارمة ما زالت تهدد عدة بلدات في المنطقة.
وكان جدار يرجع تاريخ بنائه للقرن التاسع عشر، أعلى خزان “تودبروك ريزيرفوار”، قد تعرض لأضرار في الأيام الأخيرة من جراء أمطار غزيرة، مما تسبب في فيضانات في أنحاء شمال إنجلترا.





رسالة الى العالم اجمع
خدعت الدولة الإسرائيلية اليهود والمسيحيين، وصولاً إلى رؤسائهم الأقوياء، والعالم أجمع. نهايتها الغير متوقعة والمروّعة قريبة .. النطق في النهاية يكون لا في البداية كلها خرس والنهاية كلها نطق.