
حيث نقلت “رويترز” عن مصادر مطلعة قولها، أن العاهل السعودي الملك سلمان خطا هذا الشهر في قصره بمكة خطوة غير مألوفة فأبدى انزعاجه الشديد من الإمارات.
كما أوضحت المصادر أن ذلك حصل خلال محادثة الملك سلمان مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، يوم 11 أغسطس.
وبحسب تقرير “رويترز”، فإن المصدر المباشر للتوتر هو حرب اليمن الطاحنة، أما السبب الأشمل فهو القرار الذي يبدو أن الإمارات اتخذته بالتحول لخدمة مصالح وطنية أضيق، وإظهار نفسها في صورة الشريك الأكثر نضجاً الذي بمقدوره تحقيق استقرار المنطقة حتى إذا كان المغزى من وراء ذلك تقليص الخسائر والمضي قدماً من دون الرياض.
وأكدت مصادر رويترز أن الإمارات تريد أن تظهر بمظهر الدولة الصغيرة التي تيسر تحقيق السلام والاستقرار لا التابع لطرف سعودي يبدو منتصراً وينزع للتوسع.




