
حيث تحصلت «عين ليبيا» على نسخة منها مكونة من 5 ورقات، وافتتحت بالتذكير بالعلاقات التاريخية التي تربط ليبيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ سنة 1805، وحتى الآن.
وتضمنت المذكرة مجموعة من المطالب كان أهمها اﻟﻀﻐﻂ الفوري والمباشر ﻋﻠﻰ اﻟﺪول اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﻌﺪوان ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎصمة طرابلس وإﯾﻘﺎف اﻟﺪﻋﻢ المسيء والهدام لتطلعات الشعب الليبي في بناء دولة القانون والمؤسسات.
كما طالبت بتجريم خليفة حفتر وإنهاء تمرده على شرعية الدولة لما ارتكبته قواته من جرائم بحق المدن بعد اعتدائه عليها وتشريد وقتل أهاليها.
واتهمت مذكرة نخب المنطقة الغربية رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا غسان سلامة بالإنحياز لحفتر، لعدم تطرقه إلى الجرائم التي ترتكبها قواته في الشرق والغرب والجنوب، مطالبين باستبداله بعد أن فقد ثقة الشعب الليبي.
هذا وطالبت المذكرة أيضاً بالعمل مع الإدارة الأمريكية لإعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية للدولة الليبية، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين البنتاغون وقوة مكافحة الإرهاب التابعة للجيش الليبي لمنع تدخل الدول الإقليمية وضمان فاعلية العمليات المشتركة.
في سياق متصل أكدت المذكرة على ضرورة الدخول في شراكة استراتيجية مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات الاقتصادية والعلمية والصحية، وزيادة التعاون في مجالات النفط والغاز ومصادر الطاقة.
واختتمت المذكرة بتأكيد نخب المنطقة الغربية على عزمهم المضي قدماً في الدفاع عن أحلام الليبيين، مجددين رفضهم لعسكرة الدولة التي تتعارض مع التطلعات المستقبلية للشعب الليبي.





هل تقصدون اسفاتيل مجرمين المنطقة الغربية؟