عقد عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق د.محمد عماري زايد، اجتماعاً اليوم الخميس، مع وزير المواصلات المفوض بحكومة الوفاق ميلاد معتوق، وبحضور كل من رئيس مصلحة الطيران المدني، ورئيس مصلحة المطارات المكلف، ورئيس جهاز تنفيد مشروعات المواصلات.
وتناول الاجتماع آثار العدوان على طرابلس وما خلفه من دمار في البنية التحتية لمطار معيتيقة وعرقلة مشاريع مصلحتي المطارات والطيران المدني، وتوقف مشروع إنشاء محطة الركاب بمطار طرابلس العالمي، بحسب ما أفادت إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء.
وناقش الحضور أعمال الصيانة والتأهيل التي تُجريها مصلحة المطارات في مطار معيتيقة جراء ما تعرض له من قصف مباشر خلال فترة العدوان على العاصمة، وذلك استعدادا لعودة الملاحة الجوية فور رفع القيود عنها.
كما ناقش عضو المجلس مع وزير المواصلات المفوض الإجراءات العملية التي بدأت الوزارة باتخاذها لاستئناف العمل بمشروع صالة الركاب بمطار طرابلس الدولي، والمشاريع التأهيلية المصاحبة، والتي تُشرف عليها مصلحتي المطارات والطيران المدني.
ورحب الحضور بما أبدته الحكومة الإيطالية، خلال زيارة وزير الخارجية الإيطالية إلى طرابلس، من دعم كبير لاستئناف العمل في المشروع وإنجازه في أسرع وقت ممكن لأهمية المشروع للبلدين.
وأعلنت وزارة المواصلات أن مصالحها وأجهزتها ملتزمة بما تعهدت به سابقا لإنجاز هذا المشروع رغم كل ما تعرضت له العاصمة من اعتداءات خلال فترة تنفيذه، و ستعمل الوزارة بشكل عاجل مع كل قطاعات الدولة على إكمال الإجراءات الفنية والإدارية والمالية اللازمة لاستئناف العمل بالمشروع في أسرع وقت ممكن.
كما ناقش الحضور كذلك عددا من المشاريع قيد التنفيذ التي تُشرف عليها مصلحة الطيران المدني، وعلى رأسها مشروع إنشاء مركز الملاحة الجوية البديل وأبراج المطارات ومنظومات الاتصال ومركز الملاحة الاحتياطي.
من جانبه شدّد د. عماري على أهمية الانتهاء من هذه المشاريع بأسرع وقت ممكن وضرورة تعاون كل مؤسسات الدولة لتنفيذ هذه المشاريع حيث تعاني الدولة الليبية من عدم توفر الأجهزة والمعدات الفنية اللازمة لعمل الطيران المدني الأمر الذي يُشكل خطراً على حركة الملاحة الجوية وعمل المطارات عند عودة العمل بها، وفق قوله.
واختُتِم الاجتماع باستعراض الجدول الزمني المقترح لاستئناف العمل بالمشاريع والانتهاء منها، حيث أكد د. عماري زايد أنه سيتابع سير العمل بشكل دائم مع الوزارة الجهات التابعة لها.




