التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، في العاصمة القاهرة، وفد ما يُعرف بـ”المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا” الذي توجه إلى مصر لإعلان تأييدهم دعوة مجلس نواب طبرق للقوات المصرية للتدخل عسكرياً في ليبيا.
وقال رئيس ديوان المجلس محمد المصباحي، إن الوفد جاء إلى مصر للتأكيد على بيان مجلس النواب المنعقد في طبرق بطلب دعم الجيش المصري وتدخله لطرد المحتل التركي، حسب زعمه.
وأشار المصباحي في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الوفد الذي وصل إلى مصر يمثل كل الشعب الليبي في الشرق، وفي الغرب الذي يخضع لسيطرة حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، وكذلك في الجنوب والشمال والمهاجرين، على حد قوله.
وأضاف المصباحي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد”، مساء الأربعاء، أن الوفد جاء إلى مصر للتأكيد على بيان مجلس نواب طبرق بطلب دعم الجيش المصري وتدخله لطرد المحتل التركي، بل وتحرير كامل الأراضي الليبية حتى الحدود التونسية والجزائرية في الغرب، وفق قوله.
وتابع يقول: “ليبيا لا تقبل القسمة على اثنين، ونبحث عن استقرارها والجلوس على طاولة واحدة برعاية مصرية عربية.. فكفى للاحتلال اللعب بالشعوب، والأمة العربية قادرة على حسم أمورها”.
واجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع الوفد، لبحث الأزمة في ليبيا خاصة بعد تطور الأوضاع هناك على خط سرت – الجفرة، وهو الخط الذي أعلن عنه الرئيس المصري بأنه أحمر، وإذا تم تخطيه سيحق للجيش المصري التدخل العسكري.
وتوجه أمس الأربعاء، وفد من ما يُعرف بـ”المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية”، لأجل إعلان تأييد دعوة مجلس النواب المنعقد في طبرق للجيش المصري بالتدخل عسكريا في الأزمة الليبية.
ونقلت شبكة “سكاي نيوز” عن رئيس ما يُعرف بـ”المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة” مبروك أبو عميد قوله، إن قيادات وطنية اجتماعية وسياسة سوف تتجه إلى مصر، في إطار تنسيق المواقف بين الشعبين، والدفع بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك والمطالبة بدعم القوات المسلحة من خلال مجلس النواب وقوات حفتر.
وأضاف أن الزيارة تنصب أيضا على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن وحدة ليبيا وسيادتها وحماية شعبها، وبما يمكنها من محاربة الإرهاب وصد الغزو الخارجي وبسط السيطرة على كامل ليبيا برا وبحرا وجوا، على حد قوله.
وطلب مجلس النواب المنعقد في طبرق، في وقت سابق، من مصر التدخل المباشر عبر جيشها في الأزمة الليبية.
وقال المجلس في بيان، إن الدعم المصري لازم لصد ما وصفه بالغزو والاحتلال التركي، على حد زعمه.
وجاء في البيان ”للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أن هناك خطرا داهما وشيكا يطاول أمن بلدينا“.
ودعا البيان إلى ”تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر المحتل الغازي ويحفظ أمننا القومي المشترك ويحقق الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة“، وفقاً لنص البيان.




