تطارد الملياردير المصري الكهل المقيم في لندن محمد الفايد، تهمة الاغتصاب، فقد أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن إنها تعيد تقييم التحقيقات في قضية مزاعم بالاغتصاب ضد الفايد، المالك السابق لمحال هارودز الشهيرة.
نصر المجالي: أكدت شرطة العاصمة لندن، الأحد، أنه تم عرض أي دليل جديد مقدم الشكوى ويتوقعون تماما استعراضها إلى أن تكتمل مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت الشكوى قدمت ضد الفايد (86 عاماً) من فتاة عمرها 20 عاماً في أكتوبر (تشرين الأول) العام 2013 مدعية إن الحادثة وقعت في شقة الفايد في حي ماي فير الراقي في قلب لندن.
وحينها جرى التحقيق في الأمر ولكن لم يتخذ أي إجراء من جانب الشطة.
وقال متحدث باسم شرطة لندن إنها تعيد تقيم تحقيقها بعد الحصول على معلومات جديدة من الفتاة لتي يبلغ عمرها الآن 22 عاماً بعد لقائها مع ضباط متخصصين في مركز للشرطة وسط لندن.
معلومات جديدة
وأضاف المتحدث بأنه لم يجر اتخاذ أى إجراءات سابقا “لذا ستعيد الشرطة تقييم التحقيقات الأصلية بناء على معلومات جديدة”.
وفى المقابل، قال المتحدث باسم رجل الأعمال المصري إنه ردا على المزاعم الموجهة لنه “فإن الفايد يعرب عن حزنه وخيبه أمله أنه بعد تحقيقات موسعة لشرطة العاصمة عام 2013، تكون الشاكية مضطرة لطلب مراجعة القرار الأصلى للشرطة”.
وابدى الفايد كان ابنه عماد (دودي) قتل جنبا إلى جنب مع أميرة ويلز في حادث سيارة في باريس في العام 1997 استغرابه لأن الشرطة تعمد إلى تقييم التحقيق الأصلي بدلا من النظر في أدلة جديدة.
ويقول الفايد: “أشعر بالحزن أنه بعد تحقيقات موسعة من شرطة العاصمة عام 2013، وجدت الشاكية نفسها مضطرة إلى أن تطلب من الشرطة مراجعة قرارهم الأصلي”.
تعاون مع التحقيق
وأكد رجل الأعمال المصري، على هذا الصعيد، أنه تعاون بصورة تامة مع التحقيقات التى بموجبها تم إسقاط كافة الإتهامات الموجهه ضده وإغلاق التحقيق.
وشدد الفايد، حسب المتحدث باسمه على نفيه التام منذ البداية لارتكاب أى ذنب فى هذا الشأن، رافضا مزاعم الشاكية، وأشار المتحدث إلى أن شرطة العاصمة أكدت عدم وجود أدلة جديدة مقدمة من قبل مقدمة الشكوى.
ويتوقع إنتهاء المراجعة بالكامل مطلع الأسبوع المقبل.
ووفقا لصحيفة (صنداي ميرور)، فإن الفايد قال: “تعاونت بصورة تامة مع الشرطة بصورة تامة في تحقيقها الذي أسقطت بعده كافة الاتهامات الموجهة ضدي وأغلق التحقيق. وكما قلت منذ البداية، أنفي بصورة تامة اقتراف أي ذنب فيما يتعلق بهذ الأمر وأرفض مزاعم الشاكية”.
ويشار إلى أن محمد القايد يملك محال هارودز الشهيرة التي باعها لمستثمرين قطريين، كان أيضا يمتلك نادي فولهام لكرة القدم بالإضافة إلى أعماله الأخرى، ويمتلك الملياردير حاليا فندق (ريتز) الباريسي.




