وكالات
عبّر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن استعداد بلاده لتقديم دعم عسكري واقتصادي لتونس، من أجل مساعدتها على تأمين حدودها مع الجارتين ليبيا والجزائر، إضافة إلى تشجيع الشركات الفرنسية على الاستثمار في تونس، واعداً بعلاقات مثالية بين البلدين، في وقت نفذ إرهابيون عملية جديدة في محافظة القصرين، راح ضحية لها أربعة جنود وجُرح آخرون.
وألمح الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي إلى وجود محادثات بشأن بناء سياج إلكتروني على طول الحدود مع ليبيا، غير أنه قال: “الأمور لا تزال في بدايتها”، وأضاف: “لا يمكن أن نتحدث عن أمور لم تتحقق بعد، وحين نحقق تقدماً فيها حينئذٍ سندلي بالتعليقات اللازمة”.
وكانت الصحف الفرنسية خصت بالاسم شركة “تاليس” الفرنسية، إذ أكدت وجود مفاوضات معها من أجل إقامة وبناء سياج إلكتروني على طول الحدود التونسية مع ليبيا، بهدف مراقبتها والحيلولة دون تسلل عناصر متشددة مسلحة إلى البلاد، خاصة تلك التابعة لتنظيم “داعش”.
وفي السياق، قال هولاند خلال مؤتمر صحافي أمس في قصر الإيليزيه جمعه بالرئيس التونسي الذي يقوم بزيارة إلى باريس تستغرق يومين، إن أحسن دعم يمكن أن تقدمه بلاده لتونس هو إقناع الشركات والمجموعات الاقتصادية الفرنسية بالاستثمار هناك، مؤكداً في الوقت ذاته نية بلاده لأداء دور سفير لتونس لدى الاتحاد الأوروبي من أجل الأهداف نفسه.




