نيجيريا.. مسلحون يختطفون قساً و11 مصلّي في ولاية كوجي

اختطف مسلحون في ولاية كوجي النيجيرية قسًا و11 من المصلين إثر هجوم على كنيسة في قرية إيجيبا، وفق ما أفاد مفوض معلومات الولاية كينغسلي فيمي فانو لوكالة “فرانس برس” اليوم الأحد.

وقال فانو: “هاجم مسلحون الكنيسة اليوم واختفى 12 شخصًا، تم اختطاف القس والمصلين”، في حادث يضاف إلى سلسلة الهجمات والاختطافات المتصاعدة في البلاد.

وفي سياق متصل، أعلن مكتب الرئيس النيجيري بولا تينوبو حالة طوارئ أمنية في البلاد، وأمر بتجنيد 20 ألف مجند جديد في الشرطة لمواجهة تصاعد الهجمات والاختطافات.

وتشهد نيجيريا زيادة ملحوظة في حالات الاختطاف، حيث كان رئيس جمعية المسيحيين بولوس يوهانا قد أفاد سابقًا باختطاف 303 تلاميذ و12 معلّمًا في مدرسة سانت ماري الكاثوليكية بغرب البلاد.

كما وقعت حوادث مماثلة في مناطق أخرى، من بينها اختطاف 24 تلميذًا في منطقة ماغا بولاية كيبي، وهجوم على كنيسة في مدينة إيكيتي بولاية كوارا في 19 نوفمبر، أسفر عن مقتل 5 مصلين واختطاف 38 آخرين، وطالب الخاطفون بفدية بلغت 3.8 مليار نايرا (حوالي 2.6 مليون دولار).

وتتصاعد أعمال العنف والاختطافات في نيجيريا بشكل مستمر، خصوصًا في ولايات وسط وشمال البلاد، حيث ينشط مسلحون يشنون هجمات على الكنائس والمدارس والمجتمعات المحلية.

وشهدت نيجيريا في السنوات الماضية سلسلة من الهجمات المسلحة على الكنائس والمدارس، خاصة في ولايات وسط وشمال البلاد، نتيجة نشاط جماعات مسلحة متفرقة. وقد حاولت الحكومة مرارًا تعزيز الأمن من خلال قوات الشرطة والجيش، لكنها تواجه صعوبات في تغطية المناطق النائية ومكافحة شبكات الخطف المتزايدة.

نيجيريا تعلن حل خلافها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وتعزز الشراكة الثنائية

أعلنت الحكومة النيجيرية، اليوم الاثنين، أن الخلاف الدبلوماسي الأخير مع الولايات المتحدة والذي أثار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري على خلفية مزاعم بوقوع مجازر بحق المسيحيين في البلاد، قد حُل إلى حد كبير من خلال حوار جاد قائم على الاحترام.

وأشار وزير الإعلام النيجيري محمد إدريس في مؤتمر صحفي بالعاصمة إلى أن الحوار توج بتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة ونيجيريا، مضيفاً أن الحكومة النيجيرية لا تصنف العنف الجاري في البلاد على أنه اضطهاد ديني، وهو الخطاب الذي لطالما استخدمه اليمين المسيحي في الولايات المتحدة وأوروبا، وكذلك الانفصاليون النيجيريون الذين لديهم لوبي نشط في واشنطن.

وتأتي هذه التصريحات بعد استقبال نيجيريا وفداً من الكونغرس الأمريكي في وقت سابق من الشهر الحالي، رغم أن البلاد ما تزال مدرجة على قائمة واشنطن للدول المثيرة للقلق بشأن اتهامات بانتهاك الحرية الدينية، وشملت القيود الأميركية الأخيرة على التأشيرات والهجرة نيجيريا ضمن الدول المتضررة.

وأشار محللون إلى مؤشرات على تزايد التعاون الأمني بين نيجيريا والولايات المتحدة، بما في ذلك ارتفاع رحلات الاستطلاع الأميركية فوق مناطق “جهادية” معروفة داخل الغابات، في ظل النزاعات المسلحة المتعددة التي تتسبب بمقتل مدنيين مسلمين ومسيحيين دون تمييز في كثير من الأحيان.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً