سجّلت المؤسسة الوطنية للنفط، أعلى مستويات إنتاج للقطاع منذ عام 2013، في مؤشر يعكس نجاح خطط التعافي ورفع الكفاءة التي اعتمدتها المؤسسة خلال الفترة الماضية، بالاستناد إلى جهود الكوادر الوطنية في مختلف مواقع العمل، وفق بيانٍ رسميًا.
وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط في تقريرٍ رسميًا أن متوسط الإنتاج اليومي خلال عام 2025 بلغ 1.374 مليون برميل يوميًا، بينما وصل الإنتاج التراكمي منذ بداية السنة إلى 501 مليون برميل، وهو ما يعكس استمرار العمل في بيئة تشغيلية معقدة، وقدرة القطاع النفطي على استعادة عافيته وتحقيق نتائج ملموسة عند توافر الدعم والاستقرار، وفق البيانِ الرسميًا.
وأكدت المؤسسة أن هذه النتائج جاءت ثمرةً لجهود العاملين في الحقول النفطية والموانئ والإدارات الفنية والإدارية، واعتبرت أن ما تحقق يمثل انعكاسًا مباشرًا لالتزام الكوادر الوطنية وحرصها على الحفاظ على استدامة الإنتاج، مع توجيه إشادة واضحة بدورهم في الوصول إلى هذه المستويات الإنتاجية، بحسب البيانِ ذاتهِ رسميًا.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة في ظل الدور المحوري لقطاع النفط في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإيرادات العامة، إضافة إلى تأثيره المباشر في استقرار إمدادات الطاقة، وهو ما يجعل الأرقام المعلنة عاملًا مؤثرًا في المشهد الاقتصادي العام خلال عام 2025، وفق قراءةٍ اقتصاديةً.





