صرّح أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، بأن التصريحات الصادرة عن مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بحق عضو المجلس فرج البحسني، تعكس بوضوح أن مجلس القيادة لم يعد إطارًا توافقيًا كما كان مفترضًا.
وأوضح التميمي أن هذه التصريحات تمثل انقلابًا مكتمل الأركان على إعلان نقل السلطة، محذرًا من أن النهج القائم على التفرد والإقصاء يقود إلى تقويض الشراكة ويُنذر بتداعيات جسيمة.
وشدد على أن استمرار هذا السلوك قد يفضي إلى عواقب وخيمة، داعيًا الرباعية الدولية المشرفة على اليمن إلى التدخل العاجل والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه ما يجري على الساحة اليمنية.
يأتي ذلك في ظل أزمة داخل مجلس القيادة الرئاسي بدأت منذ ديسمبر 2025، بين رئيسه رشاد العليمي وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، قائد المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، بما في ذلك محافظتي حضرموت والمهرة، في إطار سعيه لاستعادة الدولة الجنوبية السابقة قبل توحيد اليمن في 22 مايو 1990.
وطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بـ”استعادة” دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، مبررًا ذلك بـ”تعرض أبناء المحافظات الجنوبية للظلم والاضطهاد بعد حرب صيف 1994″.
من جهته، أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة تتشارك مع السعودية والإمارات في هدف واحد باليمن، وهو هزيمة الحوثيين والجماعات الإرهابية الأخرى مثل تنظيم القاعدة وداعش، بما يضمن استقرار اليمن والمنطقة.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعًا مستمرًا بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، ما أدى إلى أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة واحدة من أسوأ الأزمات على مستوى العالم.






اترك تعليقاً