نعى الديوان الملكي السعودي اليوم الأربعاء، الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود بن فيصل آل سعود، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا أثرًا بارزًا في الأسرة المالكة والمجتمع السعودي.
وأفاد البيان الرسمي للديوان الملكي: “وسيصلى عليه -إن شاء الله- يوم غد الخميس الموافق 3 شعبان 1447 هجري، بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة،تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ويُعد الأمير فيصل بن تركي شخصية معروفة داخل الأسرة الملكية السعودية، وعُرف بمساهماته في دعم القيم الوطنية والمبادرات الاجتماعية، إضافة إلى دوره في تعزيز الروابط الأسرية والعمل على خدمة الوطن في المجالات المختلفة.
ويأتي هذا النعي وسط مشاعر حزن واسعة في الأوساط الرسمية والشعبية، إذ عبّر العديد من المواطنين ووسائل الإعلام عن تقديرهم لمكانة الأمير فيصل وإسهاماته الإنسانية والاجتماعية خلال مسيرة حياته.
وينتمي الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود إلى الجيل الثالث من الأسرة الحاكمة، وهي الأسرة المالكة في السعودية منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في 1932.
ولعبت الأسرة الملكية عبر الأجيال دورًا محوريًا في توجيه السياسات الوطنية، والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ودعم الاستقرار السياسي داخل المملكة.
ويعد المسجد الحرام بمكة المكرمة المكان الأبرز لإقامة الجنازات الملكية الكبرى، حيث يشارك كبار المسؤولين ووجهاء الدولة في تقديم واجب العزاء، بما يعكس الاحترام والتقدير لمكانة الأمير الراحل.





اترك تعليقاً