أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق أداة جديدة في ChatGPT تهدف إلى تحديد عمر المستخدمين بدقة، تمهيدًا لإتاحة محتوى مخصص للبالغين.
وتعتمد الأداة على تحليل أنماط استخدام الحساب لتقدير ما إذا كان المستخدم دون 18 عامًا، وتشمل المؤشرات طريقة ووقت استخدام المنصة، إضافة إلى مدة إنشاء الحساب.
وفي حال توقع النظام أن المستخدم قاصر، يقوم ChatGPT تلقائيًا بتفعيل إجراءات حماية للحد من تعرضه للمحتوى الحساس، مثل المواد الجنسية أو العنيفة، ومشاهد إيذاء النفس، وأي محتوى يشجع على سلوكيات خطرة أو غير صحية.
ويمكن للمستخدم الذي تم تصنيفه خطأ على أنه دون سن 18 عامًا تأكيد عمره الحقيقي عبر تحميل بطاقة هوية حكومية، مثل رخصة القيادة أو جواز السفر، أو من خلال مشاركة صورة شخصية (سيلفي) باستخدام خدمة التحقق من الهوية Persona التي توظف الذكاء الاصطناعي لتحديد العمر بدقة.
وتأتي هذه الخطوة قبل إطلاق “وضع البالغين” المتوقع خلال الأسابيع المقبلة، والذي سيتيح للمستخدمين مناقشة المواضيع الحساسة وإنشاء محتوى إباحي وعنيف باستخدام أدوات النصوص والصور والفيديو، مع الاستمرار في حظر المحتوى غير الرضائي والتزييف العميق والأفعال غير القانونية.
وفي تصريح لها، قالت فيدجي سيمو، رئيسة قسم التطبيقات في OpenAI، إن “وضع البالغين” من المتوقع أن يُطرح في الربع الأول من عام 2026، دون تحديد موعد نهائي دقيق.
وتأتي هذه الميزة في إطار جهود شركات التكنولوجيا لضمان سلامة المراهقين وحمايتهم من المحتوى الضار على الإنترنت، خصوصًا في ظل زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج النصوص والصور والفيديو.
OpenAI تعتمد على دراسات علم نمو الطفل وآراء خبراء لتصميم أنظمة أمان تراعي الفروق الفردية بين المراهقين في إدراك المخاطر والتحكم في الاندفاع والتأثير الاجتماعي والتنظيم العاطفي.
وتعتبر هذه الخطوة امتدادًا لمبادرات سابقة للشركة، مثل تقييد المحتوى العنيف أو الجنسي في الإصدارات السابقة من ChatGPT، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها تقديم أداة تنبؤية للسن تعتمد على الذكاء الاصطناعي قبل السماح بوضع البالغين.





اترك تعليقاً