طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من السلطات النيجيرية اتخاذ إجراءات عاجلة بعد اختطاف 177 مسيحيا من كنائس ولاية كادونا.
وأعرب وفد أمريكي برئاسة نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر عن قلقه البالغ إزاء الحادثة الأخيرة واحتجاز الرهائن على يد مسلحين.
وذكرت صحيفة Punch أن المختطفين شوهدوا يوم 22 يناير يتجولون مع خاطفيهم بحرية في منطقة حرجية قرب مواقع الحادث، وهو ما أثار المخاوف من تهديدات أمنية مستمرة في المنطقة.
وخلال اجتماع في أبوجا مع مستشار الأمن القومي للرئيس النيجيري نوهو ريبادو، قالت أليسون هوكر: “نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد باختطاف أكثر من 170 مسيحيا في 18 يناير. على الحكومة النيجيرية تكثيف جهودها لحماية المسيحيين وضمان حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان”.
وأضافت أن هذه الأحداث تعكس الإخفاقات الأمنية المستمرة للحكومة، ويجب معالجتها بشكل عاجل لضمان استقرار البلاد وحماية المواطنين من مختلف الأديان.
وأشارت هوكر إلى أن تعزيز الحرية الدينية والأمن سيكون عاملا مهما لتطوير العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ونيجيريا، بما في ذلك في مجالات التجارة والاتفاقيات الاقتصادية ومشاريع الرعاية الصحية.
وقد شهدت العلاقات بين البلدين توترا مؤخرا، بعد تصنيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيجيريا كدولة مثيرة للقلق بشأن الحرية الدينية، في حين نفت السلطات النيجيرية بشكل متكرر أي مزاعم باضطهاد المسيحيين، مؤكدة أن التحديات الأمنية تؤثر على جميع المواطنين بغض النظر عن الدين.
ويشار إلى أنه أثناء إقامة الصلوات في ثلاث كنائس بولاية كادونا يوم 18 يناير، اختُطف 177 شخصا، وتمكن 11 منهم من الفرار لاحقا، في حين ما زال الباقون رهن الاحتجاز.






اترك تعليقاً