اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأسباب التي قدمتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة الدولية “غير صحيحة”، مؤكدًا أن القرار يجعل الولايات المتحدة والعالم أقل أمانًا.
وقال تيدروس عبر حسابه على “إكس”: “باعتبارها عضوًا مؤسسًا في منظمة الصحة العالمية، ساهمت الولايات المتحدة بشكل كبير في العديد من أعظم إنجازات المنظمة، بما في ذلك القضاء على الجدري. لقد تعاملت المنظمة دائمًا مع الولايات المتحدة ومع جميع الدول الأعضاء باحترام كامل لسيادتها”.
وأضاف: “للأسف، الأسباب المذكورة لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب غير صحيحة”.
وجاء رد المنظمة بعد أن أصبح انسحاب الولايات المتحدة رسميًا في 22 يناير، بعد عام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته إنهاء الالتزام الأمريكي مع المنظمة، الذي دام 78 عامًا.
وشددت منظمة الصحة العالمية على رفضها الاتهامات الأميركية بأنها “عرقلت التبادل المناسب والدقيق للمعلومات الحيوية في الوقت المناسب” خلال جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى أنها أبلغت الحكومات في أوائل يناير 2020 بوجود حالات التهاب رئوي مجهول السبب في الصين وحثتها على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفي 30 يناير من نفس العام، أعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية عامة دولية، رغم أن الإصابات خارج الصين لم تتجاوز العشرات ولم تسجل وفيات.
وأعربت المنظمة عن أملها في أن تعود الولايات المتحدة إلى المشاركة الفعّالة في هيكلها مستقبلاً، مؤكدة أن القرار الأخير يقلل من مستوى الأمان الصحي على الصعيدين الوطني والدولي.
هذا وتأسست منظمة الصحة العالمية في عام 1948 كوكالة متخصصة للأمم المتحدة لتنسيق الاستجابة للتهديدات الصحية العالمية، مثل تفشي الجدري وشلل الأطفال وإيبولا وجدري القرود.
وكانت الولايات المتحدة عضوًا مؤسسًا وأسهمت عبر عقود في دعم برامج الصحة العالمية الكبرى. ويأتي انسحاب الولايات المتحدة في وقت حساس عالميًا، وسط تحديات تتعلق بالاستجابة للأوبئة والأزمات الصحية العابرة للحدود.






اترك تعليقاً