شهدت ملاعب كرة القدم يوم الأحد مأساة مزدوجة بين المكسيك ومصر، حيث أودى العنف بحياة عشرات اللاعبين والمشجعين، في أحداث صادمة هزت جمهور اللعبة حول العالم.
ففي المكسيك، لقي ما لا يقل عن 11 شخصًا مصرعهم وأصيب 12 آخرون بجروح، إثر هجوم مسلح استهدف ملعب كرة القدم في مدينة سالامانكا بولاية غواناخواتو وسط البلاد، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية.
وقال مكتب رئيس البلدية في بيان رسمي: “تم تأكيد مقتل 11 شخصًا، 10 منهم في موقع الحادث، وواحد أثناء تلقيه العلاج في المستشفى، كما أصيب 12 آخرون ويخضعون للعلاج حاليًا”.
وأشارت السلطات إلى أن دوافع الهجوم وهوية المنفذين لم تتضح بعد، فيما بدأت التحقيقات لكشف الملابسات. وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من العثور على 4 حقائب تحتوي على رفات بشرية في المدينة، ما يعكس الوضع الأمني المتأزم في ولاية غواناخواتو، التي تعد مركزًا صناعيًا وسياحيًا رئيسيًا، لكنها الأكثر دموية في المكسيك نتيجة صراعات العصابات الإجرامية المستمرة.
في سياق منفصل ومؤلم، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم وفاة اللاعب الشاب لؤي رجب سيد، لاعب مركز شباب منشأة البكاري، عن عمر 22 عامًا، بعد تعرضه لإصابة قاتلة خلال مباراة فريقه أمام نادي الشيخ زايد ضمن منافسات دوري الدرجة الرابعة.
وأصيب لؤي، البالغ من العمر 22 عامًا، بثقب في المعدة إثر تدخل عنيف من حارس مرمى الفريق المنافس، وتم نقله إلى المستشفى وخضع لجراحة عاجلة، إلا أنه وافته المنية هناك. وأصدر الاتحاد المصري بيانًا رسميًا نعى فيه اللاعب، معبّرًا عن بالغ الحزن والأسى، ومؤكدًا أن روحه ستبقى خالدة في تاريخ كرة القدم المصرية.
ويُذكر أن لؤي رجب كان حديث الوسط الرياضي قبل أيام، بعدما سجل أسرع هدف في دوري منطقة الجيزة خلال مباراة سابقة، مسجلاً الهدف بعد 20 ثانية فقط، وهو ما جعل وفاته صدمة كبيرة لعائلته وزملائه ومشجعي كرة القدم في مصر.







اترك تعليقاً