أعلن نائب رئيس برلمان غرينلاند بينتياراك أوتوسن دعمه لخطط حلف شمال الأطلسي “الناتو” لافتتاح مكتب تمثيلي في الجزيرة، واصفًا الخطوة بأنها مهمة ومناسبة في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة القطب الشمالي.
وأوضح أوتوسن في مقابلة مع وكالة نوفوستي أن الأهمية المتزايدة لغرينلاند، إلى جانب تصاعد اهتمام روسيا والصين بالقطب الشمالي، وذوبان الجليد الذي فتح مسارات بحرية جديدة، يفرض تعزيز الأمن والمراقبة في المنطقة بشكل أكبر.
وأضاف أن غرينلاند منفتحة على التعاون مع حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أن الحلف مطالب بتحمّل دور أوسع في حماية أمن القطب الشمالي، بما ينسجم مع مصالح الجزيرة ويخدم الاستقرار الدولي.
وأشار إلى أن التحولات المتسارعة في البيئة الجيوسياسية والمناخية تجعل من الوجود المؤسسي للحلف خطوة عملية لمواكبة التحديات الجديدة، خاصة مع تنامي التنافس الدولي على النفوذ والموارد في أقصى شمال العالم.
ويعكس هذا الموقف دعمًا سياسيًا داخليًا متزايدًا لتعزيز الحضور الغربي في غرينلاند، في وقت تتحول فيه المنطقة إلى محور اهتمام أمني واستراتيجي متقدم.
فرنسا وكندا تفتتحان قنصليتين في غرينلاند
أعلنت كندا وفرنسا افتتاح قنصليتين في نوك، عاصمة جزيرة غرينلاند، في خطوة تعكس دعمهما للإقليم الدانماركي، بالتزامن مع مساعي الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها على الجزيرة.
وأوضحت وكالة فرانس برس أن القنصليتين تمثلان تأكيدًا على دعم كندا وفرنسا لغرينلاند وحليفتها الدنمارك في الناتو، وسط التنافس الدولي على الجزيرة القطبية الشمالية.
وخلال افتتاح القنصلية الكندية، رفعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند علم بلادها أمام مبنى البعثة، بحضور وفد من سكان الإنويت من منطقة نونانغات، مؤكدة أن اليوم يمثل حدثًا بالغ الأهمية لكندا في غرينلاند.
وفي الوقت نفسه، باشر القنصل العام الفرنسي جان نويل بوارييه مهامه في نوك، مشيرًا إلى أن مهمته تتضمن الاستماع إلى سكان غرينلاند حول مستقبل بلادهم.
كما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن افتتاح القنصلية يرسل رسالة سياسية قوية ويعكس رغبة فرنسا في تعزيز حضورها على جميع المستويات في غرينلاند.
المصدر: “فرانس برس”.





