أعلنت الأمم المتحدة، السبت، نزوح آخر 100 شخص من سكان تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، نتيجة إجراءات قسرية أدت إلى إفراغ التجمع بالكامل من سكانه.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان، إن النزوح جاء نتيجة ضغوط متواصلة شملت قيودًا على الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إضافةً إلى الإجراءات الإسرائيلية التي جعلت بقاء السكان في المنطقة غير ممكن، ما اضطر العائلات المتبقية إلى مغادرة منازلها قسرًا.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسرًا شمالي الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم “الجدار الحديدي”، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم واسعة النطاق.
وأكدت أونروا استمرار عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم واستئناف خدماتها داخل المخيمات.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر الأربعاء الماضي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثف، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء وأقامت حواجز مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه حيّد خلال عام 2025 في الضفة الغربية 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين، وسط استمرار القيود الاقتصادية على الفلسطينيين التي تؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.






اترك تعليقاً