جدد زعيم حزب “تقدم” رئيس مجلس النواب العراقي السابق، محمد الحلبوسي، رفضه ترشيح الإطار التنسيقي الشيعي نوري المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وخلال مقابلة مع تلفزيون “دجلة”، أكد الحلبوسي أن تجربتهم مع المالكي كانت مريرة على العراقيين جميعًا، مشددًا على ضرورة اختيار شخصية شيعية لرئاسة الحكومة تتمتع بالانفتاح على شركائها الإقليميين والعرب.
وأوضح أن العراق لم يتخلص بعد من آثار مشاكل حقبة المالكي التي استمرت لعشرة أعوام، مشيرًا إلى حاجة البلاد لشخصية تمتلك علاقات مع المحيط العربي والعالم، بينما المالكي لديه مشكلات مع الجميع. وأكد أن العراقيين يحتاجون إلى الاستقرار والهدوء، وأن البحث عن تجربة جديدة أصبح ضروريًا نظرًا لقلق المواطنين من الوضع السياسي الحالي.
وأضاف الحلبوسي: “تجربتنا مع المالكي كانت مريرة، والخيارات الشيعية محترمة، لكن مخاوفنا تتزايد إذا أصبح المالكي القائد العام للقوات المسلحة، خاصة في ظل التحديات العالمية الحالية”.
وشدد على أن موقفه لا يعني مقاطعة العملية السياسية، بل رفض المشاركة في حكومة يقودها المالكي، موضحًا أن الرسائل الأمريكية حيال مستقبل العراق وعلاقاته مع واشنطن واضحة، وأن تدخلات خارجية من إيران تدعم ترشيح المالكي.
وأشار إلى أن رسائل أمريكية سبقت تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبرت ترشيح المالكي غير مقبول، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة الأيدي وستتصدى لهذا المشروع بكل الوسائل.
وحذر الحلبوسي من أن استمرار الإطار التنسيقي الشيعي في مواجهة الولايات المتحدة قد يؤدي إلى تمرير المالكي أو قائد في الحشد الشعبي كرئيس للحكومة، مؤكدًا أن لا دولة عربية أو غربية تدعم ترشيح المالكي سوى إيران.
واستبعد الحلبوسي أن تُعقد جلسة في البرلمان العراقي لتكليف المالكي برئاسة الحكومة، مشيرًا إلى أن العراق بحاجة إلى رئيس حكومة يحمل البلاد، وليس العكس.






اترك تعليقاً