هزّت جريمة مروعة مدينة الخمس مساء الجمعة، بعد العثور على جثة الشاب مؤيد عامر مذبوحًا في منطقة لبدة، حسب ما تداولته حسابات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على هذه المنصات سيارات تابعة لقوات الأمن وهي تقوم بعملية التحقيق وانتشال الجثمان من موقع الجريمة، بينما نشر آخرون صورة للقتيل لإظهار حجم الفاجعة التي أصابت أهله وسكان المدينة.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا الجريمة بـالبشعة والمروعة، مطالبين السلطات المعنية بسرعة التحري والكشف عن ملابساتها وضبط الجناة.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من السلطة القضائية أو الشرطة المحلية حول تفاصيل الجريمة أو هوية الجناة، لكن الحادثة سلطت الضوء على تكرار حالات العنف في بعض مناطق ليبيا، ما يرفع من منسوب القلق بين المواطنين حول السلامة العامة.
هذا وتعاني ليبيا منذ سنوات من ارتفاع معدلات العنف والجريمة في بعض المدن نتيجة الفراغ الأمني وتحديات السيطرة على المليشيات المحلية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل جهود السلطات الليبية لتثبيت الأمن وفرض القانون، لكن انتشار الأسلحة الخفيفة وتزايد النزاعات المحلية يضاعف من صعوبة الحفاظ على السلامة العامة. وقد باتت وسائل التواصل الاجتماعي منصة رئيسية لنقل الأخبار الطارئة، سواء من قبل المواطنين أو نشطاء محليين، قبل إصدار البيانات الرسمية.






اترك تعليقاً