«الشؤون الاجتماعية» تضع أسس مرحلة جديدة لخدمة المواطن

نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية، بمدينة مصراتة الملتقى العام لفروعها لعام 2026، تحت شعار نحو أداء اجتماعي أكثر فاعلية يخدم المواطن، وبشعار معا نبني منظومة اجتماعية فاعلة، وذلك بمشاركة قيادات الوزارة ورؤساء الفروع وممثلي الجهات الرسمية والمجتمعية.

وانعقد الملتقى برعاية رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وبحضور وكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية، ووكيل شؤون الفروع، وعدد من مديري الإدارات والمكاتب، إلى جانب أعيان وحكماء مدينة مصراتة، وعضوات وأعضاء المجلس البلدي، وممثلي الجهات ذات العلاقة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات رسمية ركزت على أهمية تطوير الأداء المؤسسي لفروع الوزارة، وتعزيز التنسيق بينها وبين ديوان الوزارة، بما ينعكس على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين في مختلف المدن والمناطق.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء أبو بكر الكيلاني أن الملتقى يشكل محطة وطنية لتقييم مسار العمل الاجتماعي، ويمثل خطوة أساسية للانتقال إلى مرحلة أكثر فاعلية في خدمة المواطن، مشددة على أن الاستقرار الاجتماعي يعد ركيزة أساسية للاستقرار السياسي وبناء الدولة.

وأوضحت الكيلاني أن رؤية الوزارة لعام 2026 ترتكز على التحول من أنماط الرعاية التقليدية إلى منظومة اجتماعية حديثة وعادلة وفعالة، تقوم على الإصلاح التشريعي والتنظيمي، والتحول الرقمي، وتفعيل السجل الاجتماعي الموحد، ومهننة العمل الاجتماعي، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية.

وبيّنت أن فروع الوزارة تمثل خط التماس الأول مع المواطن، وتشكل أداة التنفيذ المباشر للسياسات الاجتماعية، الأمر الذي يجعل من تطوير قدراتها الإدارية والفنية أولوية في المرحلة المقبلة.

وشهد الملتقى تقديم درع تكريمي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، تقديرًا لدعمه المتواصل لوزارة الشؤون الاجتماعية وفروعها في مختلف المدن والمناطق.

كما جرى خلال الفعاليات تكريم وزيرة الشؤون الاجتماعية من قبل فروع الوزارة، عرفانًا بجهودها في دعم القطاع وتطوير منظومة العمل الاجتماعي.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على التزام وزارة الشؤون الاجتماعية بمواصلة دعم فروعها، وتعزيز دورها في تنفيذ سياسات الحماية الاجتماعية، والانطلاق نحو منظومة اجتماعية أكثر عدلا وفاعلية وقربا من المواطن الليبي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً