توالت الأحداث المأساوية والطارئة حول العالم خلال الأيام القليلة الماضية، بدءًا من حادث إطلاق نار في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية أودى بحياة شخصين، إلى انهيار جليدي قاتل في منتجع فال ديزير، وهجوم بسكين قرب قوس النصر، مرورًا بأزمات صحية وأمنية في سوريا وإسرائيل وكوبا، وحوادث جوية استثنائية في أوروبا.
مقتل شخصين وإصابة ثالث في حادث إطلاق نار بجامعة ولاية كارولينا الجنوبية
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بمقتل شخصين وإصابة ثالث في حادث إطلاق نار وقع ليلة الخميس في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية.
وأغلقت الجامعة الحرم الجامعي حوالي الساعة 9:15 مساء بالتوقيت المحلي (02:15 بتوقيت غرينتش) فور تلقيها بلاغًا عن الحادث، وظل الإغلاق ساري المفعول لساعات عدة ضمن إجراءات السلامة المعمول بها لحماية الطلاب والعاملين.
ولم يتم الكشف حتى الآن عن هويات الضحيتين أو عن حالة المصاب، بحسب بيان صادر عن الجامعة، التي أعلنت أيضًا إلغاء الدراسة يوم الجمعة كإجراء احترازي.
ولم تقدم السلطات أي معلومات حول مكان وجود أي مشتبه به أو مشتبه بهم، فيما أكدت الجامعة استمرار التنسيق مع الشرطة المحلية للتحقيق في الحادث وضمان الأمن داخل الحرم الجامعي.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة سلسلة حوادث إطلاق نار متكررة في المؤسسات التعليمية، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الجامعات الأمريكية في ضمان سلامة الطلاب والعاملين.
فرنسا.. مصرع 3 متزلجين في انهيار جليدي بمنتجع “فال ديزير”
توفي ثلاثة متزلجين إثر جرفتهم كتلة ثلجية خلال انهيار جليدي في منتجع التزلج الفاخر “فال ديزير” في جبال الألب الفرنسية.
وقال سيدريك بونيفي، المسؤول عن مسارات التزلج في المنتجع، إن أحد الضحايا فرنسي الجنسية، بينما كان الآخران من الأجانب، وأضاف أن التحقيق في الحادث لا يزال جاريًا.
وأوضح بونيفي أن أحد الضحايا كان عالقًا على ارتفاع عالٍ على منحدر الجبل عند وقوع الانهيار، في حين كان الضحيتان الآخران ضمن مجموعة مكونة من خمسة أشخاص، بينهم مرشد محترف، في جزء أقل ارتفاعًا من الجبل ولم يشاهدوا الكارثة.
وبحسب المسؤول، لم يتضح بعد سبب الانهيار الجليدي، بينما كانت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية (Météo France) قد أصدرت تحذيرًا باللون الأحمر لمنطقة المنتجع يوم الخميس الماضي، تحذر من خطر الانهيارات الجليدية.
هجوم بسكين قرب قوس النصر في باريس.. والمشتبه به في حالة حرجة
أعلنت السلطات الفرنسية، الجمعة، فتح تحقيق عاجل عقب هجوم بسكين استهدف عناصر من الدرك الفرنسي قرب قوس النصر في العاصمة باريس.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نيونيز، إن رجلاً حاول، “ولأسباب لا تزال غير معروفة”، الاعتداء بسلاح أبيض على عناصر الدرك في ساحة الإليزيه.
وأضاف نيونيز أن أحد رجال الدرك استخدم سلاحه الناري لتحييد المشتبه به، مشيرًا إلى أن حالته “حرجة جدًا”، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن وضعه الصحي.
من جهتها، أوضحت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أنها أُبلغت بالحادث، وقررت فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابساته ودوافعه.
ووفقًا لما نقلته قناة “تي إف 1” الفرنسية، تمكنت الشرطة من تحييد رجل هاجم جنودًا بسكين مساء الجمعة قرب قوس النصر.
وأشارت القناة إلى أن الهجوم وقع أثناء استعداد جنود لإشعال شعلة قبر الجندي المجهول، حيث أُصيب أحد عناصر الدرك بجروح طفيفة في يده.
وتم نقل المشتبه به إلى المستشفى بعد إصابته برصاص أحد رجال الدرك.
وبحسب مصدر مقرّب من التحقيق، فإن المشتبه به معروف لدى أجهزة الأمن، وكان قد اتصل بمركز شرطة في منطقة سين-سان-ديني بعد ظهر الجمعة، مهددًا بقوله: “سأرتكب هجومًا في باريس عن طريق قتل عسكريين”.
كما سمحت عمليات البحث على هاتفه المحمول بتحديد موقعه في منطقة غراند أرمي قرب ساحة النجمة.
وأضافت القناة، نقلًا عن مصادر أمنية، أن المشتبه به سبق أن ارتكب اعتداءً إرهابيًا في بلجيكا، وتصرف بطريقة مشابهة عبر الاتصال بالشرطة لإبلاغها بنيته تنفيذ الهجوم.
وأفادت المصادر بأن الرجل كان يخضع لإجراء فردي للرقابة الإدارية والمراقبة في فرنسا.
حملة تضامن واسعة مع شرطي سوري بعد محاولة دهسه من مجهولين
أطلق ناشطون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع الشرطي حسن ناصر، العامل في فرع مرور دمشق، بعد قرار وزارة الداخلية السورية إيقافه وإيداعه مركز احتجاز، على خلفية حادثة مرورية جرى تداولها عبر فيديو مطلع شهر شباط الجاري.
وطالب المشاركون في الحملة بإعادة الاعتبار للشرطي، معتبرين أنه كان يؤدي واجبه وفق القانون، بعد منعه سائقا من المرور في حي الشعلان، قبل أن يحاول الأخير دهسه ويرفض الامتثال للأوامر وتسليم أوراق المركبة المخالفة.
وأكد المتضامنون أن الحادث يعكس إشكالية أوسع تتعلق بحماية عناصر الشرطة أثناء أداء مهامهم، مطالبين بفتح تحقيق شفاف يُنصف الشرطي ويُحاسب السائق المعتدي، بما يضمن سيادة القانون وحماية القائمين على تطبيقه.
إسرائيل.. فحص شامل لجميع أسطوانات الأكسجين بعد حادث مميت في أشدود
قررت وزارة الصحة الإسرائيلية فحص جميع أسطوانات الأكسجين في المنشآت الطبية بعد حادث خطير تسبب في حالة من الذعر على مستوى البلاد.
وأعلن متحدث باسم الوزارة أن الحادث وقع في مختبر بمصفاة نفط في مدينة أشدود، حيث توفيت امرأتان بعد العثور عليهما فاقدتين للوعي يوم الأربعاء.
وأشارت التقارير الأولية إلى وجود خلل في أسطوانات الأكسجين التي استخدمتهما السيدتان، مما أثار مخاوف الوزارة بشأن احتمالية وجود مواد سامة في الأسطوانات على نطاق البلاد.
ووفق توجيهات الوزارة التي نشرتها صحيفة The Jerusalem Post، يجب فحص جميع الأسطوانات وإخراج التالف منها من الخدمة. كما يتم فحص أسطوانات المرضى الذين يخضعون للتنفس الاصطناعي المنزلي للتأكد من سلامتها.
وفي السياق ذاته، أصدرت هتزالا المتحدة، المنظمة التطوعية لخدمات الطوارئ الطبية في إسرائيل، تعليمات لجميع المتطوعين بتعليق استخدام أسطوانات الأكسجين الخاصة بهم مؤقتًا، والعمل على استبدال الأسطوانات غير المطابقة للمواصفات وتوفير معدات بديلة معتمدة.
السيطرة على حريق في مصفاة “نيكو لوبيز” في هافانا دون إصابات
أعلنت وزارة الطاقة والتعدين الكوبية، اليوم السبت، السيطرة على حريق اندلع في أحد مستودعات المشتقات النفطية التابعة لمصفاة مصفاة نيكو لوبيز في العاصمة هافانا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.
وقالت الوزارة في بيان عبر منصة “إكس”: “تمت السيطرة على الحريق الذي اندلع ظهر اليوم في أحد المستودعات الواقعة بمصفاة نيكو لوبيز”، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحادث.
ووفق البيان الرسمي، لم تُسجل حتى الآن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الحريق.
وسبق صدور البيان انتشار مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود من أحد الخزانات الساحلية للمصفاة.
وتُعد مصفاة “نيكو لوبيز” من أقدم وأهم المنشآت النفطية في كوبا، إذ شُيدت قبل الثورة الكوبية، قبل أن تخضع للتأميم عام 1960، وتحمل اسم الثوري الكوبي أنطونيو لوبيز.
وتواصل المصفاة، التي تُعتبر من بين المصافي القليلة العاملة في البلاد، أداء دور محوري في استقبال وتخزين ومعالجة المنتجات النفطية.
شجار على متن طائرة يجبر تحويل مسار الرحلة ويؤدي إلى حظر راكبين مدى الحياة
تعرضت رحلة جوية تابعة لشركة Jet2 من أنطاليا إلى مانشستر لحادث فوضوي على متنها، ما استدعى تدخل الشرطة وتحويل مسار الطائرة إلى بروكسل، قبل أن تكمل الرحلة إلى وجهتها الأصلية.
ووقع الشجار بين راكبين داخل المقصورة، حيث أظهرت مقاطع مصورة محاولات العراك وسحب الهواتف والدفع، وسط صرخات الركاب ومخاوف طاقم الضيافة. وأظهر مقطع آخر تدخل ضباط الشرطة لفض النزاع وتهدئة الموقف.
وأكد متحدث باسم الشركة أن الطيار اضطر لتحويل المسار بسبب “السلوك المروع” للراكبين، مشيرًا إلى أنهما سيحظران من السفر مع Jet2 مدى الحياة.
وأضاف أن الشركة ستسعى لاسترداد التكاليف الناتجة عن تحويل المسار، معبرة عن أسفها لما تعرض له بقية الركاب وطاقم الطائرة.
وتعد شركة Jet2، بصفتها ناقلًا جوياً صديقًا للعائلات، من الشركات التي تتبع سياسة صارمة بعدم التسامح مع أي سلوك تخريبي أو عدائي داخل الطائرات.






اترك تعليقاً