البرازيل.. عشرات القتلى والمفقودين جراء «السيول والانهيارات الأرضية»

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة في ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل إلى 48 قتيلاً، وفق ما أفادت قناة “سي إن إن برازيل” الخميس، وسط استمرار الفيضانات والانهيارات الطينية التي دمرت منازل كثيرة في مدينتي جويس دي فورا وأوبا.

وأكدت السلطات المحلية أن النزوح بلغ نحو 440 شخصًا، فيما لا يزال 39 آخرون في عداد المفقودين، في ظل استمرار هطول الأمطار المتوقع حتى يوم الجمعة، بحسب خبراء الأرصاد.

ونشرت فرق الإطفاء والإنقاذ المكونة من 134 عنصرًا في المدينتين لمباشرة عمليات البحث عن المفقودين وتقديم المساعدة للمتضررين، وسط ظروف صعبة بسبب استمرار السيول والانهيارات الأرضية.

وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عبر منصة “إكس” عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا، مؤكدًا أن الحكومة تركز جهودها على تقديم المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساهمة في إعادة إعمار المنازل والبنية التحتية المتضررة.

كما أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في مدينة جويس دي فورا لتسهيل وصول المساعدات العاجلة وتفعيل خطط الطوارئ لتخفيف آثار الكارثة على السكان، في وقت يشهد جنوب شرقي البرازيل ذروة موسم الأمطار الصيفي الممتد من ديسمبر إلى مارس، والذي يصاحبه عادة عواصف رعدية وسيول وانهيارات طينية.

هذا وتُعتبر ولاية ميناس جيرايس من المناطق الأكثر تعرضًا للفيضانات في البرازيل بسبب تضاريسها الجبلية والتوسع العمراني على المنحدرات، ما يزيد من خطورة الانهيارات الطينية.

وعانت البلاد في السنوات الأخيرة من كوارث مماثلة، حيث أودت الأمطار الغزيرة في يونيو 2022 بحياة 128 شخصًا في شمال شرق البرازيل، بينما أسفرت أمطار يناير 2024 عن مصرع 28 شخصًا في مناطق أخرى، ما يعكس هشاشة البنية التحتية مقابل التغيرات المناخية المتزايدة.

اقترح تصحيحاً