أصدرت السفارة الأمريكية لدى سوريا تحذيرًا عاجلًا للمواطنين الأمريكيين المتواجدين في البلاد، داعية إياهم إلى مغادرة سوريا فورًا، في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
ونشرت السفارة التحذير عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، مشيرة إلى أنّ “سوريا تشهد زيادة في الأعمال القتالية اعتبارًا من 28 فبراير 2026، نتيجة التوترات الإقليمية”.
وأوضحت السفارة أنّ عملياتها في دمشق معلقة منذ عام 2012، وأن “الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين في سوريا”.
وأشارت السفارة إلى أن جمهورية التشيك تمثل قوة حماية للمصالح الأمريكية في سوريا، داعية المواطنين الأمريكيين الذين يحتاجون إلى مساعدات عاجلة ولا يستطيعون الوصول إلى قسم المصالح في سفارة تشيكيا، إلى الاتصال بالسفارة الأمريكية في عمان، الأردن.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، وتأثيراتها المتسارعة على دول الجوار، ما يزيد من المخاطر على المدنيين والمصالح الأجنبية في سوريا.
سوريا.. إصابة 8 أطفال بانفجار من مخلفات الحرب في ريف حماة الغربي
أصيب ثمانية أطفال سوريين بجروح متفاوتة نتيجة انفجار جسم من مخلفات الحرب في قرية العنكاوي بريف حماة الغربي.
وتم إسعاف المصابين أولاً إلى مشفى السقيلبية الوطني، قبل تحويلهم إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج اللازم، وسط جهود طبية متواصلة لضمان استقرار حالتهم الصحية.
وتستمر مخلفات الحرب في سوريا بتمثل تهديدًا مستمرًا للمدنيين، خصوصًا الأطفال، حتى بعد سنوات من انتهاء العمليات العسكرية في معظم المناطق. فقد سقط منذ مطلع عام 2026، وفق إحصاءات رسمية، 137 شخصًا بين قتيل وجريح، من بينهم 41 طفلًا و8 سيدات، نتيجة انفجار مخلفات الحرب.
وتعمل فرق الدفاع المدني السورية على فكّ أكثر من 6 آلاف من مخلفات الحرب منذ مطلع العام، ضمن جهود مستمرة لتطهير المناطق السكنية وتأمين حياة المدنيين.
ويُذكر أن العام 2025 شهد مقتل 390 مدنيًا، بينهم أكثر من 100 طفل في النصف الأول من العام فقط، جراء مخلفات الحرب المتفجرة. كما تشير الإحصاءات إلى سقوط أكثر من 600 قتيل أو جريح منذ ديسمبر 2024 على مستوى سوريا بأكملها.
وتسجل سوريا للعام الثالث على التوالي أكبر عدد من الضحايا الجدد للألغام في العالم، حيث يمثل الأطفال ثلث الضحايا، ما يعكس حجم الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات النزاع على السكان المدنيين، ويبرز الحاجة الملحة لجهود دولية ودعماً مستدامًا لمبادرات إزالة الألغام وتأمين المناطق المهددة.
الجمارك السورية تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات
نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، صحة الأخبار المتداولة حول دخول عائلات مقاتلي حزب الله اللبناني إلى الأراضي السورية ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان.
وأوضح علوش في منشور عبر فيسبوك أن هذه الشائعات بدأت منذ اليوم الأول لانطلاق حركة العودة، مشيرًا إلى أن بعض الحافلات الخارجة من منفذ جوسية الحدودي تعرضت للاعتداء في مدينة القصير بريف حمص على خلفية هذه الادعاءات.
وأكد علوش أن جميع ركاب الحافلات هم من المواطنين السوريين المقيمين سابقًا في لبنان وينتمون إلى مختلف المحافظات السورية، وقد دخلوا البلاد بشكل نظامي عبر المنافذ الحدودية ضمن إجراءات العودة الرسمية.
وأضاف أن جميع المسافرين يخضعون لعمليات تدقيق أمني وفق الأنظمة المعتمدة لضمان سلامة الإجراءات وتنظيم حركة العبور، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الشائعات وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة، حفاظًا على سلامة العائدين واستمرار انسيابية حركة المرور عبر المنافذ الحدودية.





