أعلن البيت الأبيض أن كبرى شركات الدفاع الأمريكية وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة أربع مرات، عقب اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة قطاع الصناعات الدفاعية في واشنطن.
وذكر ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن الشركات وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة فائقة الجودة بهدف الوصول بسرعة إلى أعلى مستويات الإنتاج.
وجاء الاجتماع بحضور رؤساء ومسؤولين من شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن وRTX، إضافة إلى عدد من مقاولي وزارة الدفاع الأمريكية، من بينهم نورثروب غرومان وبوينغ وهانيويل وإل3 هاريس تكنولوجيز وبي إيه إي سيستمز.
وأوضح البيت الأبيض أن الاجتماع كان مقررًا منذ أسابيع، إلا أن توقيته جاء بعد منشور لترامب أكد فيه أنه لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط، وسط استمرار الصراع العسكري وتأثيره على الأسواق، حيث هبط مؤشر الأسهم SPX بنسبة 1.33% وارتفعت أسعار النفط بنسبة 12.67%.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن الجيش الأمريكي يمتلك مخزونًا كافيًا من الأسلحة والذخيرة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران.
وقالت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، إن الرئيس ترامب يركز على تعزيز قدرات الجيش الأمريكي، مشيرة إلى أن الدعوة لتسريع إنتاج الأسلحة الأمريكية الصنع تأتي في هذا السياق، ووصفها بأنها الأفضل على الإطلاق في العالم.
هذا وتمتلك الولايات المتحدة واحدة من أكبر الصناعات الدفاعية في العالم، وتلعب شركات مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وبوينغ دورًا محوريًا في تطوير الطائرات المقاتلة وأنظمة الصواريخ والدفاع الجوي.
وخلال فترات التوتر العسكري الكبرى، تتجه الإدارات الأمريكية عادة إلى توسيع الإنتاج العسكري لضمان تفوقها الاستراتيجي واستمرار تدفق الأسلحة إلى القوات المسلحة والحلفاء.
تقارير تكشف الصاروخ الذي استخدمته إسرائيل لقتل علي خامنئي
كشفت تقارير صحفية غربية تفاصيل السلاح الذي استُخدم في الهجوم الذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي خلال الضربات التي استهدفت العاصمة الإيرانية.
صحيفة دايلي تيليغراف البريطانية ذكرت أن إسرائيل استخدمت صاروخًا باليستيًا متطورًا من طراز Blue Sparrow missile المعروف باسم “الرمح الأزرق”.
التقرير أوضح أن الصاروخ يتميز بقدرة تقنية عالية تسمح له بالتحليق خارج الغلاف الجوي للأرض قبل العودة إلى مساره الباليستي بسرعة فائقة، وهو ما يجعل اعتراضه عبر أنظمة الدفاع الجوي مهمة شديدة الصعوبة.
وخلال مرحلة العودة إلى الغلاف الجوي يتحرك الصاروخ بسرعات تفوق عدة مرات سرعة الصوت، الأمر الذي يقلص الوقت المتاح أمام أنظمة الرصد والدفاع لاعتراضه.
الصحيفة أشارت إلى العثور على بقايا من الصاروخ في غرب العراق، ويرجح أنها سقطت أثناء عبوره نحو الأراضي الإيرانية قبل وصوله إلى هدفه.
ووفق المعلومات المنشورة يبلغ طول الصاروخ نحو 6.5 متر، بينما يصل وزنه إلى حوالي 1.9 طن، في حين يقدر مداه العملياتي بنحو 2000 كيلومتر.
التقرير أوضح أن هذا الصاروخ طُوّر في الأصل ليستخدم هدفًا باليستيًا لاختبار أنظمة الدفاع الجوي، قبل أن يخضع لاحقًا لتعديلات تقنية سمحت باستخدامه في مهام هجومية دقيقة.




