الطرابلسي: وحدة المدن والقبائل أساس بناء «دولة القانون»

 شارك وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي مأدبة إفطار جماعية جمعت قيادات بلدية وأمنية واجتماعية وأعيانًا ووجهاء من مدن ومناطق الساحل الغربي، في لقاء حمل طابعًا وطنيًا ركّز على تعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية والمكونات المجتمعية، وفق ما أفادت به وزارة الداخلية الليبية.

وأوضحت الوزارة أن المأدبة ضمّت عمداء البلديات والقيادات الأمنية والخدمية والاجتماعية، إلى جانب أعيان ووجهاء وحكماء ومشايخ مدن صرمان وصبراتة والعجيلات والجديدة والجميل ورقدالين وزلطن.

وعقب مأدبة الإفطار، عُقد لقاء موسّع جمع الحاضرين في أجواء اتسمت بروح المسؤولية الوطنية والتواصل المباشر بين وزارة الداخلية وممثلي المدن والقبائل في المنطقة الغربية.

وفي مستهل اللقاء، رحّب وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي بالحضور، معربًا عن تقديره لهذه المبادرة التي تعكس متانة الروابط الاجتماعية بين أبناء ليبيا، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تمنح أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع المكونات المجتمعية.

وأوضح الوزير أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار وترسيخ الأمن في مختلف مناطق البلاد.

وأكد الطرابلسي أن وحدة الصف والتكاتف بين المدن والقبائل الليبية تشكل قاعدة أساسية لبناء دولة المؤسسات والقانون، مشددًا على أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والقيادات المحلية والاجتماعية يساهم بصورة مباشرة في معالجة التحديات الأمنية.

وأشار إلى أن هذا التعاون يدعم كذلك جهود تعزيز الاستقرار في مختلف المناطق الليبية.

وأضاف وزير الداخلية أن الوزارة تعمل وفق رؤية تقوم على الانفتاح والتواصل المستمر مع البلديات والقيادات المجتمعية، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المؤسسات الأمنية والمجتمع.

وبيّن أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق التكامل بين العمل الأمني والدور المجتمعي في حماية الوطن وخدمة المواطنين.

من جهتهم، عبّر عدد من الحضور من ممثلي المدن والقبائل المشاركة عن تقديرهم لجهود وزارة الداخلية في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار.

وأشاد المتحدثون باهتمام وزير الداخلية بالتواصل المباشر مع المكونات الاجتماعية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن القضايا الأمنية والخدمية.

كما أكدوا دعمهم الكامل للمؤسسات الأمنية واستعدادهم للتعاون مع وزارة الداخلية بما يسهم في إنجاح الخطط الأمنية.

وأشاروا إلى أن هذا التعاون يعزز الاستقرار ويقوي روح التآخي والتلاحم بين أبناء مدن ومناطق الساحل الغربي، بما يخدم مصلحة الوطن ويعزز وحدته.

اقترح تصحيحاً