ترامب: ترقبوا ما سيحدث للنظام الإيراني اليوم

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة دمرت النظام الإيراني تدميراً شاملاً على المستويات العسكرية والاقتصادية والاستراتيجية كافة، مؤكداً القضاء على البحرية الإيرانية وتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة وكل ما تمتلكه إيران، كما تم محو قادة النظام من على وجه الأرض، في تصريحات وصفها بأنها “أعظم عملية عسكرية ضد إيران في التاريخ”.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: “لقد اندثرت البحرية الإيرانية، ولم يعد لديهم سلاح الجو، كما تتعرض صواريخهم وطائراتهم المسيرة وكل ما يملكونه للإبادة. لدينا قوة نيران لا مثيل لها، وذخائر غير محدودة ووقت كافٍ؛ فترقبوا ما سيحل بهؤلاء الحثالة المختلين عقلياً اليوم”.

وأضاف: “لقد دأبوا على قتل الأبرياء في جميع أنحاء العالم لمدة 47 عاماً، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، أقتلهم. ويا له من شرف عظيم أن أفعل ذلك”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية ووقف محاولتها للسيطرة على الشرق الأوسط وربما العالم بأسره، مضيفاً: “لن أسمح بحدوث ذلك أبداً. الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم، وعندما ترتفع الأسعار نجني المال، لكن أهم شيء بالنسبة لي هو منع الإمبراطورية الشريرة، إيران، من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط والعالم”.

وفي مقابلة لقناة فوكس نيوز، أشار ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قائلاً: “أعتقد أنه على الأرجح حي. أعتقد أنه مصاب، لكنه ربما لا يزال حياً بطريقة ما”. وأضاف أن إيران تتعرض لهجمات عسكرية غير مسبوقة لم يشهدها أي شخص منذ الحرب العالمية الثانية.

كما حث ترامب السفن الموجودة في مضيق هرمز على التحرك وعدم الخوف من الاستهداف الإيراني، قائلاً: “على السفن إظهار بعض الشجاعة والمرور عبر المضيق”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تتعرض لضربات عسكرية لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تصريحاته لقناة فوكس نيوز. وأضاف: “نحن نضربهم بهجمات قوية لم يتعرض لها أحد منذ الحرب العالمية الثانية”.

في المقابل، تشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى أن النظام الإيراني لا يزال متماسكًا، ولا توجد مؤشرات على انهيار وشيك أو انقسامات كبيرة، رغم مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

ووفقًا لتقارير نقلتها وكالتي رويترز وإن بي سي نيوز، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية قبل بدء الحملة العسكرية في 28 فبراير إلى أنه في حال مقتل خامنئي، سيتم استبداله بمسؤولين متشددين من داخل النظام، بما في ذلك الحرس الثوري، وقد تحقق ذلك بتعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا.

كما أظهر تحليل منفصل لمجلس الاستخبارات الوطني أن الضربات الجوية وحدها لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام الديني، معتبراً أن وصول حركة معارضة إلى السلطة “أمر بعيد المنال”. ورفض مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد التعليق على التقرير.

وتأتي تصريحات ترامب بعد سلسلة غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، مع التهديد بـ”رد غير مسبوق”. وشملت التداعيات العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات والسعودية.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية إصابة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بجروح طفيفة في الضربات التي أودت بحياة والده، بينما شدد المرشد الجديد على استمرار إغلاق مضيق هرمز وطلب من الدول المجاورة إغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها، وإلا فسيتم استهدافها من قبل إيران.

فيما نفت وكالة “فارس” الإيرانية، الأنباء التي انتشرت في وقت سابق حول مقتل زوجة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، مؤكدة أنها لا تزال على قيد الحياة.

وجاء في بيان الوكالة: “نود إعلامكم أن زوجة قائد الثورة الشهيد لا تزال على قيد الحياة، وكانت الأنباء الأولية المنشورة حول استشهادها خاطئة”.

ويعد مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ عام 1979، بعد روح الله الخميني مؤسس الجمهورية وعلي خامنئي الذي تولى المنصب منذ 1989 حتى اغتياله في الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وبررت واشنطن وتل أبيب العمليات العسكرية بأنها “ضربة استباقية” بسبب ما وصفته بتهديدات إيران المرتبطة ببرنامجها النووي، مع السعي لتغيير السلطة في طهران. وقد منحت الولايات المتحدة إسرائيل مهلة أسبوعًا لتحقيق أهدافها في إطار الحرب.

اقترح تصحيحاً