العراق يجري اتصالات مع إيران لتأمين مرور «ناقلات النفط»

أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تجري اتصالات مكثفة مع الجانب الإيراني لتأمين مرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

وقال الوزير في تصريح لشبكة “واع” إن هناك تواصلًا مباشرًا مع إيران للسماح بمرور بعض ناقلات النفط العراقية، في ظل الإغلاق شبه الكامل للمضيق منذ اندلاع الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قبل أكثر من أسبوعين.

وأوضح عبد الغني أن العراق، الذي كان من أوائل منتجي “أوبك” الذين خفضوا إنتاجهم بعد اندلاع الحرب، انخفض إنتاجه إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميًا من أصل 4.3 ملايين برميل سابقًا، ما يزيد الضغوط على صادراته النفطية.

وفي وقت سابق، كشفت وكالة “بلومبرغ” عن منح إيران موافقة استثنائية لكل من الهند وتركيا لعبور سفنهما عبر مضيق هرمز، الذي تعطّل بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب.

وأكدت الوكالة أن الهجمات الإيرانية على عدة سفن في المضيق ومحيطه أدت إلى بقاء عشرات السفن عالقة ومنع أخرى من الدخول، ما تسبب في نقص حاد بالإمدادات وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة في آسيا وخارجها.

وقالت محللة شركة “جيه بي مورغان تشيس” ناتاشا كانيفا في مذكرة بحثية إن “هذا يخلق نظامًا لا يغلق فيه المضيق رسميًا، ومع ذلك يصبح العبور مرتبطًا بشكل متزايد بالتفاهمات السياسية مع طهران”، مشيرة إلى أن المخاطر القريبة من المياه الإيرانية تضع شركات التأمين والبنوك الممولة لتجارة النفط أمام تحديات كبيرة.

وتأتي هذه التحركات العراقية ضمن جهود تهدف إلى ضمان مرور ناقلات النفط وتقليل أثر الأزمة على أسواق الطاقة، وسط استمرار التوترات الإقليمية التي تهدد الإمدادات العالمية.

طهران تمنح الهند وتركيا عبورًا استثنائيًا عبر مضيق هرمز

كشفت وكالة “بلومبرغ” اليوم أن إيران منحت الهند وتركيا موافقة استثنائية لعبور سفنهما عبر مضيق هرمز، الذي يشهد إغلاقًا شبه كامل منذ اندلاع الحرب على إيران قبل أكثر من أسبوعين.

وأوضحت الوكالة أن الهجمات الإيرانية على عدة سفن في المضيق ومحيطه أدت إلى بقاء عشرات السفن عالقة، ومنع دخول سفن أخرى، ما تسبب في نقص حاد بالإمدادات وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة في آسيا وخارجها.

وأكدت بلومبرغ أن هذه الموافقة جاءت بعد طلب بعض الدول توفير ممرات آمنة لسفنها لتأمين ولو جزء من الشحنات النفطية الحيوية.

وفي تعليقها على هذه التطورات، قالت محللة شركة “جيه بي مورغان تشيس” ناتاشا كانيفا في مذكرة بحثية: “هذا يخلق نظامًا لا يغلق فيه المضيق رسميًا، ومع ذلك يصبح العبور مرتبطًا بشكل متزايد بالتفاهمات السياسية مع طهران”.

ورغم أن عمليات العبور المحدودة شجعت تجار النفط، إلا أن قرب هذا المسار من المياه الإيرانية يظل يمثل تحديًا كبيرًا لشركات التأمين والبنوك الممولة لتجارة الطاقة، نظرًا لبنود الوثائق التي تحدد المناطق عالية المخاطر.

اقترح تصحيحاً