الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عملية «زئير الأسد» في إيران!

شهد العمق الإيراني تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، حيث نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل فجر الأحد موجة غارات جوية استهدفت منطقتي هرمزغان وغيلان، بالإضافة إلى العاصمة طهران.

وأدى القصف إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين، فيما أظهرت مشاهد متداولة عمليات إنقاذ لشخص عالق تحت أنقاض منزله الذي تدمّر بالكامل. وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين وسط حالة استنفار في مواقع الاستهداف.

وفي طهران، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء موجة واسعة من الغارات ضمن عملية “زئير الأسد”، مستهدفة بنى تحتية عسكرية ومواقع لإنتاج وتخزين الوسائل القتالية، بما في ذلك مقرات مؤقتة كانت تحتوي على قادة، بعد رصد نقل المقرات الإيرانية إلى عربات متنقلة لتفادي الاستهداف.

وشملت الغارات مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي ونقاط المراقبة، في إطار مرحلة تعميق استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، ما يعكس توجه إسرائيل لضرب المنظومات الأساسية وأركان النظام الإيراني بشكل أكثر شمولية.

على الصعيد المدني، كشفت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا عن هوية قياديين أمريكيين اتهمتهما بإصدار أوامر قصف مدرسة ميناب للبنات، التي أودت بحياة 168 تلميذة وعدد من المعلمين والعاملين بالمؤسسة التعليمية.

وذكرت السفارة على منصة “إكس” أن القائد لي آر. تيت والضابط جيفري إي. يورك المسؤول عن المدمرة “يو إس إس سبروتس” أصدروا ثلاثة أوامر بإطلاق صواريخ “توماهوك” أدّت إلى سقوط الضحايا، ودعت طهران المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم.

وعلى الصعيد الدولي، وجّه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك نداءً للولايات المتحدة وإسرائيل لوقف العمليات العسكرية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنّب أي تصعيد. في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التحقيقات بشأن الهجوم ما تزال مستمرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على استقرار المنطقة.

اقترح تصحيحاً