أكد مكتب الإعلام والاتصال بوزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية أن اكتشاف حقل زلطن جنوب البريقة في عام 1956 شكّل نقطة تحول تاريخية في صناعة النفط الليبية.
وجاء هذا الاكتشاف بعد صدور قانون النفط الليبي لعام 1955، الذي نظم عمليات البحث والاستكشاف، ووفّر إطارًا تشريعيًا واضحًا لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع النفط.
ويُعد حقل زلطن أول حقل نفط رئيسي في ليبيا، ومهد الطريق أمام سلسلة من الاكتشافات اللاحقة التي شكلت العمود الفقري للاقتصاد الوطني لعقود، وأسهمت في تحويل ليبيا إلى أحد أبرز المنتجين النفطيين في إفريقيا خلال القرن العشرين.
وأشار المكتب إلى أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس أهمية التخطيط التشريعي والتنظيمي في تعزيز استغلال الموارد الطبيعية، ويعتبر جزءًا من الإرث الصناعي الليبي في قطاع الطاقة.
وخلال فترة ما قبل عام 1955، كانت ليبيا تعتمد أساسًا على الموارد الزراعية والصناعات التقليدية، ولم يكن لديها قطاع نفط منظم. لكن صدور قانون النفط شكّل خطوة محورية نحو استثمار ثروات البلاد، وفتح المجال لتطوير شبكة واسعة من الحقول النفطية التي دعمت الاقتصاد الوطني على مدى عقود.




